إبتلاءات الإمم - سعيد أيوب - الصفحة ٢٤١
قال رسول الله (ص): إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر.
كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي. وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض [١]، وعن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم قالا: قال رسول الله (ص) " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض. وعترتي أهل بيتي. ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. فانظروا كيف تخلفوني فيهما " [٢].
والعترة كما جاء في لسان العرب هي: ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه. وعترة النبي (ص). ولد فاطمة البتول عليها السلام [٣] وفي قوله " إني تارك فيكم الثقلين " قال النووي: سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما وقيل: لثقل العمل بهما [٤].
وحديث الثقلين حديث صحيح. رواه أحمد والطبراني عن زيد بن ثابت، والطبراني وأبو نعيم عن حذيفة بن أسيد، وابن أبي عاصم وأحمد والطبراني وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري، والترمذي والنسائي والحاكم عن زيد بن أرقم، وابن أبي شيبة والترمذي والنسائي والخطيب عن جابر. ومسلم عن زيد بن أرقم [٥].
[١٠٥]/ ٢٢) والطبراني (كنز العمال ١٨٦ / ١).
[١]رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن والطبراني وقال المناوي رجاله موثقون (الفتح الرباني ١٨٦ / ١) (كتاب السنة ٦٤٤ / ٢).
[٢]رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب (الجامع ٦٦٣ / ٥) وقال في تحفة الأحوازي رواه مسلم من وجه آخر (التحفة ٢٩٠ / ١٠).
[٣]لسان العرب ص ٢٧٩٦.
[٤]مسلم شرح النووي ١٧٩ / ١٥.
[٥]أنظر: كنز العمال ص ١٧٢، ١٧٣، ١٨٦، ١٨٧ / ١، ٤٣٥ / ٤، ٢٩٠ / ٥
وكتاب السنة ص ٣٥١، ٦٤٤ / ٢ والبداية والنهاية ٢٠٩ / ٥.