إبتلاءات الإمم - سعيد أيوب - الصفحة ٧٤
(أمصيا). وكان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك ٢٩ سنة [١]، يقول العهد القديم " أتى (أمصيا) بآلهة بني ساعير وأقامهم له آلهة. وسجد أمامها وأوقد لها " [٢]، وملك من بعده ابنه (عزريا) وكان ابن ست عشرة سنة حين ملك. وملك ٥٢ سنة [٣]. وملك من بعده ابنه (يوثام) وكان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك ١٦ سنة [٤].
وملك بعد يوثام ابنه (آخاز) وكان ابن عشرين سنة حين ملك. وملك ١٦ سنة. يقول العهد القديم: " سار في طريق ملوك إسرائيل. وعمل أيضا تماثيل مسبوكة للبعليم.. وأحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الأمم.. وذبح وأوقد على المرتفعات وعلى التلال. وتحت كل شجرة خضراء " [٥]. وعندما أغار ملك آرام على مملكة يهوذا بعد الملك (أحاز) برسالة إلى ملك آشور (تغلث فلاسر) يقول له فيها: (أنا عبدك وابنك. اصعد وخلصني من يد ملك أرام ومن يد ملك إسرائيل [٦] القائمين علي، وأخذ آحاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب. وأرسلها إلى ملك آشور هدية. فسمع له ملك آشور " [٧].
وبعد آحاز. ملك ابنه (حزقيا) وكان ابن خمس وعشرين سنة. وملك ٢٩ سنة [٨]. وعاصر حزقيا سقوط مملكة إسرائيل وسبي أهلها إلى آشور، وكانت هذه إشارة تحمل عبرة، ولأنهم لم يسمعوا ولم يطيعوا،
[١]الملوك الثاني ١٢ / ٢٠.
[٢]المصدر السابق ١٤ / ١.
[٣]أخبار الأيام الثاني ٢٥ / ١٤.
[٤]الملوك الثاني ١٥ / ٢.
[٥]المصدر السابق ١٥ / ٣٤.
[٦]أخبار الأيام الثاني ٢٨ / ٣ - ٤.
[٧]كانت هذه الأحداث قبل سقوط مملكة إسرائيل الشمالية.
[٨]الملوك الثاني ١٦ / ٧ - ٩.