لهذا كانت المواجهة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الإهداء
٨ ص
(٣)
الفصل الأول: حكم المرجعية التاريخي بحق تيار الانحراف
٩ ص
(٤)
الفصل الثاني: نماذج من وقائع الانحراف
١٤ ص
(٥)
تمهيد
١٥ ص
(٦)
في مسائل التوحيد والعدل والمعاد
٢١ ص
(٧)
في النبوة
٢٦ ص
(٨)
الأنبياء
٣٨ ص
(٩)
كلمة في البداية
٣٨ ص
(١٠)
1 - آدم (ع)
٣٩ ص
(١١)
2 - نوح (ع)
٤٠ ص
(١٢)
3 - إبراهيم (ع)
٤١ ص
(١٣)
4 - لوط (ع)
٤٤ ص
(١٤)
5 - يعقوب (ع)
٤٤ ص
(١٥)
6 - يوسف (ع)
٤٤ ص
(١٦)
7 - موسى (ع)
٥٠ ص
(١٧)
8 - هارون (ع)
٥٣ ص
(١٨)
9 - يونس (ع)
٥٣ ص
(١٩)
10 - داود (ع)
٥٣ ص
(٢٠)
11 - سليمان (ع)
٥٣ ص
(٢١)
آصف بن برخيا (ع)
٥٤ ص
(٢٢)
12 - زكريا (ع)
٥٤ ص
(٢٣)
13 - يحيى (ع)
٥٥ ص
(٢٤)
14 - عيسى (ع)
٥٥ ص
(٢٥)
الرسول (ص)
٥٦ ص
(٢٦)
في الإمامة وعقيدتنا في أهل البيت (ع)
٦٥ ص
(٢٧)
أمير المؤمنين (ع)
٧٣ ص
(٢٨)
الصديقة الزهراء (ع)
٧٧ ص
(٢٩)
الإمام الحسين (ع)
٨٨ ص
(٣٠)
السيدة زينب (ع)
٨٨ ص
(٣١)
الشعائر الحسينية والحسينيون
٨٩ ص
(٣٢)
الإمام الكاظم (ع)
٩٤ ص
(٣٣)
الإمام الرضا (ع)
٩٤ ص
(٣٤)
الإمام المنتظر (عج)
٩٤ ص
(٣٥)
التشيع والشيعة
٩٥ ص
(٣٦)
أحاديث أهل البيت (ع) وعلم الدراية
٩٧ ص
(٣٧)
الأدعية والزيارات
١٠١ ص
(٣٨)
في الفقه والأصول
١٠٦ ص
(٣٩)
الشذوذ الفقهي
١٠٩ ص
(٤٠)
فقه وثقافة الخلاعة والإباحية
١١٤ ص
(٤١)
في المسألة الفكرية
١١٨ ص
(٤٢)
قرآنيات
١١٨ ص
(٤٣)
مخالفات إسلامية عامة
١١٩ ص
(٤٤)
متفرقات عامة
١٢٢ ص
(٤٥)
قطرة من إناء الذات
١٢٥ ص
(٤٦)
نماذج من ثقافة التناقض والتدليس
١٢٥ ص
(٤٧)
حديث الكساء
١٢٥ ص
(٤٨)
قصة شرب الخمر
١٢٥ ص
(٤٩)
قصة مظلومية الزهراء (ع)
١٢٦ ص
(٥٠)
سهو النبي (ص)
١٢٧ ص
(٥١)
عصمة النبي والإمام (ع)
١٢٧ ص
(٥٢)
مع خصومة الفكريين
١٢٨ ص
(٥٣)
السيرة الذاتية
١٣٣ ص
(٥٤)
خاتمة
١٣٥ ص

لهذا كانت المواجهة - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ٥٥ - ١٤ - عيسى (ع)

وعكرمة وأضرابهم من الكذبة والوضاعين، فهل يا ترى غاب عن ذهنك إقذاعك في التشكيك بأسانيد حديث أهل البيت (ع) بحيث أسقطتها جميعا عن دائرة الاعتبار؟ أم غفلت عن التدقيق في تضارب أحاديث أهل العامة وتناقضاتهم التي تجعل كل أحاديثهم بحكم المتعارضة الساقطة من الاعتبار؟ فجعلت من بائهم ما تنجر لها كل السماوات والأرض، فيما غدت باء أهل البيت لا تقوى على جر شئ!!
وليس من باب الخبث التساؤل عما إذا كان من الحق التصور بأن محاضرات هذا الرجل في النساء بل وخلوته معهن (فالخلوة عنده ليست بحرام) وكثرة حديثه عن الجنس والممارسة الجنسية وشؤون الجنس طولا وعرضا أشهر من أن يشار إليه ويكفيه فخرا أن الناس يصفونه برجل المرأة والجنس وكل هذه قرائن حالية والقرائن المقامية لا تستحيل كما هو واضح, يمكن - لمجرد الإمكان - أن تؤدي به للهم بهن كما هم يوسف بامرأة العزيز, أم إن هذا الهم يحصره بالأنبياء أما هو فيستحيل؟!
١١٩ - ربما نسي يوسف أهله وفيهم يعقوب النبي بعد انقطاع أخبارهم عنه، وربما نسوه أهله بعد انقطاع أخباره عنهم. (من وحي القرآن ١٢: ٢٣٤).
١٢٠ - قد لا يكون يوسف نبيا آنذاك (زمن امرأة العزيز). (مجلة المعارج العدد:
٢١ - ٢٣ ص ٢٩٠).
التعليق: ولكن ما شأن قوله تعالى وهو يتحدث عنه (ع) قبل حادثة امرأة العزيز: (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما)؟!
٧ - موسى (ع):
١٢١ - في قتل القبطي: ارتكب جريمة دينية في مستوى الخطيئة (من وحي القرآن ١٧: ٣١٠).
١٢٢ - وأنه في ذلك خضع لوسوسة الشيطان (من وحي القرآن ١٩: ٣٠١ - ٣٠٢).
١٢٣ - في قوله تعالى: (أرني أنظر إليك) خيل لموسى أن من يسمع كلام الله يستطيع أن يراه أو يمكن له أن يطلب رؤيته. (من وحي القرآن ١٠: ٢٣٨ ط. ج).
(٥٥)