طهارة آل محمد (ع)
 
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص

طهارة آل محمد (ع) - السيد علي عاشور - الصفحة ٨٨

وليس من قاتل إمام زمانه كمن قاتل معه.
والصحيح أن يقال إن الجميع يدخلون تحت أهل البيت، ولكن ليس على نحو الحقيقة بل على نحو المجاز والتشبيه.
* قال النووي: وأما قوله (مسلم في صحيحه) في الرواية الأخرى: " نساؤه من أهل البيت، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ".
قال: وفي الرواية الأخرى: " فقلنا: من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا ".
فهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض، والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال: نساؤه لسن من أهل بيته، فتتأول الرواية الأولى على أن المراد أنهن من أهل بيته الذين يسكنونه ويعولهم... ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة (١).
وهذا نص أن لإطلاق الأهل معنيين: معنى مختص بأصحاب الكساء، ومعنى أعم منهم ومن الذين يعولهم النبي (صلى الله عليه وآله) ويسكنون في بيته وتحت حوزته.
* وقال البيهقي بعد أن صحح حديث واثلة: وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقا (٢).
وقال أيضا: أما أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) فإن اسم أهل البيت لهن تحقيق، وقد سمين آل النبي (صلى الله عليه وسلم) تشبيها بالنسب (٣).

١ - صحيح مسلم بشرح النووي: ١٥ / ١٧٥ ح ٦١٧٥ كتاب الفضائل - فضائل علي (عليه السلام)، ونقل كلامه الآلوسي وأيده كما يأتي.
٢ - السنن الكبرى: ٢ / ١٥٢ كتاب الصلاة باب من زعم أن آله أهل دينه، وجواهر العقدين: ١٩٩ الباب الأول، وجلاء الأفهام: ١٢٦ الباب الثالث - الفصل الرابع، والصواعق المحرقة: ١٤٣ ط. مصر، وط.
بيروت: ٢٢١ - ٢٢٢، وينابيع المودة: ١ / ٢٩٤ ط. اسلامبول ١٣٠١ ه‍ و ٣٥٢ ط. النجف الباب ٥٩ الآيات الواردة فيهم، وفي بعض العبائر: وكأنه جعله في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم تحقيقا.
٣ - شعب الإيمان للبيهقي: ٢ / ٢٢٥ باب ١٥ في تعظيم النبي - الصلاة عليه - ح ١٥٩٢، قريب منه في جلاء الأفهام: ١٢٣ عن بعضهم.
(٨٨)