وآراؤه في الكتب النحوية مذكورة ينظر إليها بنظر الاحترام، ويبحث عنها ويعتنى بها - يقول معترضا على هذا القول: بأنه يستلزم الفصل بين المتعاطفين بجملة ليست باعتراض بل هي منشئة حكما.
قال: قال الأستاذ أبو الحسن ابن عصفور [وهذا الاسم نعرفه كلنا، من كبار علماء النحو واللغة] وقد ذكر الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه قال: وأقبح ما يكون ذلك بالجمل، فدل قوله هذا على أنه ينزه كتاب الله عن هذا التخريج (١).
وتجدون هذا الاعتراض على هذه المقالة أيضا في عمدة القاري، وفي الغنية للحلبي، وفي غير هذين الكتابين أيضا.
المناقشة الثانية:
قال بعضهم بأن لفظ المسح مشترك بين المسح المعروف والغسل، أي في اللغة العربية أيضا يسمى الغسل مسحا، وإذا كان اللفظ مشتركا حينئذ يسقط الاستدلال.
قال القرطبي: قال النحاس: هذا من أحسن ما قيل في المقام،
المسح على الرجلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأقوال في المسألة
٧ ص
(٤)
الاستدلال بالقرآن على المسح
٩ ص
(٥)
الاستدلال بالسنة على المسح
٢٣ ص
(٦)
النظر في أدلة القائلين بالغسل
٣٣ ص
(٧)
الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٤ ص
(٨)
مناقشة الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٥ ص
(٩)
الاستدلال بحديث كيفية وضوء رسول الله ومناقشته
٤٠ ص
(١٠)
خاتمة البحث
٤٣ ص
المسح على الرجلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٩ - الاستدلال بالقرآن على المسح
(١) البحر المحيط ٣ / ٤٣٨.
(١٩)