بالمسح، لكنهم عدلوا عن هذا الرأي.
ومن أين يقول عدلوا؟ لا يوضح هذا ولا يذكر شيئا!!
ومنهم من يناقش في بعض أسانيد هذه الأحاديث كي يتمكن من ردها، وإلا لخسر الكتاب والسنة كليهما، فهؤلاء مشوا على هذا الطريق، وسأذكر بعضهم.
ومنهم الذين حرفوا هذه الأحاديث، الأحاديث الدالة على المسح، وجعلوها دالة على الغسل، وهذه طريقة أخرى، سجلت بعضهم وبعض ما فعلوا.
فمثلا في إحدى الروايات عن علي (عليه السلام)، الرواية التي قرأناها، كانت تلك الرواية دالة على المسح، فجعلوها دالة على الغسل، يقول الراوي: إن عليا مسح رجليه، فحرف إلى: غسل رجليه، فارجعوا إلى كنز العمال (١) وقارنوا بين هذا الخبر في هذه الصفحة وبين رواية أحمد (٢)، وأيضا الطحاوي في معاني الآثار.
ومن ذلك أيضا الحديث الذي قرأناه عن حمران مولى عثمان، فقد حرفوه وجعلوه دالا على الغسل، فبدل ما يقول إنه مسح على
المسح على الرجلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأقوال في المسألة
٧ ص
(٤)
الاستدلال بالقرآن على المسح
٩ ص
(٥)
الاستدلال بالسنة على المسح
٢٣ ص
(٦)
النظر في أدلة القائلين بالغسل
٣٣ ص
(٧)
الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٤ ص
(٨)
مناقشة الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٥ ص
(٩)
الاستدلال بحديث كيفية وضوء رسول الله ومناقشته
٤٠ ص
(١٠)
خاتمة البحث
٤٣ ص