وابن ماجة في صحيحه، كلهم يروون الحديث عن منصور عن هلال بن يسار عن يحيى عن عبد الله بن عمرو، نفس السند الذي في صحيح مسلم، لكنه محرف، قارنوا بين الألفاظ، وهذا غريب جدا.
أما النسفي، فلو تراجعون تفسيره في ذيل الآية المباركة يقول هكذا: قد صح أن النبي رأى قوما يمسحون على أرجلهم فقال:
ويل للأعقاب من النار (١) وكم فرق بين هذا اللفظ ولفظ مسلم.
أما في مسند أحمد وتبعه الزمخشري في الكشاف، فجعلوا كلمة الوضوء بدل المسح.
ففي صحيح مسلم يقول: فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم تمسها الماء.
يقول أحمد في المسند وفي الكشاف ينقل: وعن ابن عمرو بن العاص كنا مع رسول الله فتوضأ قوم وأعقابهم بيض تلوح فقال:
ويل للأعقاب من النار (٢).
قارنوا بين اللفظين لتروا كيف يحرفون الكلم عن مواضعها متى ما كانت تضرهم.
المسح على الرجلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأقوال في المسألة
٧ ص
(٤)
الاستدلال بالقرآن على المسح
٩ ص
(٥)
الاستدلال بالسنة على المسح
٢٣ ص
(٦)
النظر في أدلة القائلين بالغسل
٣٣ ص
(٧)
الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٤ ص
(٨)
مناقشة الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٥ ص
(٩)
الاستدلال بحديث كيفية وضوء رسول الله ومناقشته
٤٠ ص
(١٠)
خاتمة البحث
٤٣ ص
المسح على الرجلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤١ - الاستدلال بحديث كيفية وضوء رسول الله ومناقشته
(١) تفسير النسفي (هامش الخازن) ٢ / ٤٤١.
(٢) مسند أحمد ٢ / ١٩٣، الكشاف ١ / ٦١١.
(٢) مسند أحمد ٢ / ١٩٣، الكشاف ١ / ٦١١.
(٤١)