أي لأن تكون الآية غير دالة على المسح، نجعل كلمة المسح مشتركة بين الغسل والمسح المعروف.
ثم قال القرطبي: وهو الصحيح.
فوافق على رأي النحاس (١).
وراجعوا أيضا: البحر المحيط (٢)، وتفسير الخازن (٣)، وابن كثير (٤)، يذكرون هذا الرأي.
رد المناقشة الثانية:
لكن المحققين لا يوافقون على هذا الرأي، وهذه المناقشة عندهم مردودة، ولا يصدقون أن يقول اللغويون بمجئ كلمة المسح بمعنى الغسل، وأن تكون هذه الكلمة لفظا مشتركا بين المعنيين.
لاحظوا مثلا: عمدة القاري في شرح البخاري يقول بعد نقل
المسح على الرجلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأقوال في المسألة
٧ ص
(٤)
الاستدلال بالقرآن على المسح
٩ ص
(٥)
الاستدلال بالسنة على المسح
٢٣ ص
(٦)
النظر في أدلة القائلين بالغسل
٣٣ ص
(٧)
الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٤ ص
(٨)
مناقشة الاستدلال بحديث " ويل للأعقاب من النار "
٣٥ ص
(٩)
الاستدلال بحديث كيفية وضوء رسول الله ومناقشته
٤٠ ص
(١٠)
خاتمة البحث
٤٣ ص
المسح على الرجلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٠ - الاستدلال بالقرآن على المسح
(١) الجامع لأحكام القرآن ٦ / ٩٤.
(٢) البحر المحيط ٣ / ٤٣٨.
(٣) تفسير الخازن ٢ / ٤٤١.
(٤) ابن كثير ٢ / ٣٥.
(٢) البحر المحيط ٣ / ٤٣٨.
(٣) تفسير الخازن ٢ / ٤٤١.
(٤) ابن كثير ٢ / ٣٥.
(٢٠)