سوره القصص دراسه تحليليه - مطني، محمد - الصفحة ١٦٤
الاستضعاف وموافقة الظالم في طغيانه. {إِنَّ فِرْعَوْنَ علاَ فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} ([١]) .
الجبن والعام والسقوط تحت سيف القتل. {يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ} ([٢]) .
الاستهانة بالعرض وعدم الالتفات لما يقع عليه. {وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ} ([٣]) .
نبذ الإمامة والوراثة من قبل موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ بدليل الوعود الإلهية في قوله تعالى: {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ} ([٤]) .
حاجتهم إلى قوة إلهية للنصر على أعدائهم. {وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} ([٥]) .
الإيغال في الشر والقتال بسب أو بدون سبب. {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} ([٦]) .
العودة لصنع الفتن والمشاكل وافتعال الشر والتكرار البالغ فيه. ... {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} ([٧]) .
الغدر ونكران المعروف. {قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ} ([٨]) .
[١] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٤.
[٢] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٤.
[٣] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٤.
[٤] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآيتان ٥- ٦.
[٥] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٦.
[٦] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٥.
[٧] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٨.
[٨] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٩.