سوره القصص دراسه تحليليه - مطني، محمد - الصفحة ١٨١
الأمومة الإنسانية ومشاعرها المتحيرة في نمطها. {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} ([١]) .
الأخوة الإنسانية ومشاعرها. {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} ([٢]) .
كمال الإنسانية بالحكم (الحكمة) والعلم. {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} ([٣]) .
الاقتتال قد يكون في نوازع الشر الإنسانية. {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ} ([٤]) .
الإنابة الإنسانية. {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ([٥]) .
الخوف سمة إنسانية. {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} ([٦]) .
إن الإنسان محتاج في استهدائه لله عزَّ وجلَّ. {عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} ([٧]) .
الرحمة صفة من صفات الطبع الإنساني. {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} ([٨]) .
الحياء سمة النساء. {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} ([٩]) .
[١] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٧.
[٢] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١١.
[٣] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٤.
[٤] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٥.
[٥] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٦.
[٦] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٨.
[٧] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٢.
[٨] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٤.
[٩] سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٥.