ع: قال أبو عمر المطرز [3] : ناديت فلاناً فأجابني: إجابة وجواباً وجابة وجيبة وجيبي، فالجابة اسم للجواب كالطاعة والطاقة فإن أردت المصادر قلت: إجابة وإطاعة وأطاقة، قال الشاعر [4] : وما من تهتفين [5] به للينصرٍ ... بأسرع جابةً لك كن هديل [6] وقال أبو العتاهية فنظم هذا المثل: [7] إذا ما لم يكن لك حسن فهمٍ ... أسأت إجابةً وأسأت سمعا [1] في هامش ف: هذا السائل هو الأخنس بن شريق وأمه صفية بنت أبي جهل.[2] المثل في هامش ف: أشبه امرأ بعض بزه.[3] ص: المطرزي؛ وهو أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب، واسمه محمد بن عبد الواحد كان واسع الحفظ، واتهمه أهل العربية بالوضع، أما المحدثون فكانوا يوثقونه وله كثير من التصانيف توفي ببغداد سنة 345هـ؟ انظر البغية: 69 وتاريخ بغداد: 865 أما المطرزي فهو نحوي آخر اسمه ناصر ابن عبد السيد توفي 610هـ؟ وكنيته أبو الفتح.[4] هو الكميت بخاطب قضاعة في تحولها عن نزار إلى اليمن (المعاني الكبير: 297) .[5] ص: تستعين.[6] الهديل لا يجيب لأن العرب تقول إنه كان في سفينة نوح فوقع في الماء وغرق، فالطير كلها تبكي عليه.[7] ديوان أبي العتاهية: 158 والبيت الأول غير مذكور هنالك والبيتان معاً في العيون 3: 19. "> ع: قال أبو عمر المطرز [3] : ناديت فلاناً فأجابني: إجابة وجواباً وجابة وجيبة وجيبي، فالجابة اسم للجواب كالطاعة والطاقة فإن أردت المصادر قلت: إجابة وإطاعة وأطاقة، قال الشاعر [4] : وما من تهتفين [5] به للينصرٍ ... بأسرع جابةً لك كن هديل [6] وقال أبو العتاهية فنظم هذا المثل: [7] إذا ما لم يكن لك حسن فهمٍ ... أسأت إجابةً وأسأت سمعا [1] في هامش ف: هذا السائل هو الأخنس بن شريق وأمه صفية بنت أبي جهل.[2] المثل في هامش ف: أشبه امرأ بعض بزه.[3] ص: المطرزي؛ وهو أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب، واسمه محمد بن عبد الواحد كان واسع الحفظ، واتهمه أهل العربية بالوضع، أما المحدثون فكانوا يوثقونه وله كثير من التصانيف توفي ببغداد سنة 345هـ؟ انظر البغية: 69 وتاريخ بغداد: 865 أما المطرزي فهو نحوي آخر اسمه ناصر ابن عبد السيد توفي 610هـ؟ وكنيته أبو الفتح.[4] هو الكميت بخاطب قضاعة في تحولها عن نزار إلى اليمن (المعاني الكبير: 297) .[5] ص: تستعين.[6] الهديل لا يجيب لأن العرب تقول إنه كان في سفينة نوح فوقع في الماء وغرق، فالطير كلها تبكي عليه.[7] ديوان أبي العتاهية: 158 والبيت الأول غير مذكور هنالك والبيتان معاً في العيون 3: 19. "> ع: قال أبو عمر المطرز [3] : ناديت فلاناً فأجابني: إجابة وجواباً وجابة وجيبة وجيبي، فالجابة اسم للجواب كالطاعة والطاقة فإن أردت المصادر قلت: إجابة وإطاعة وأطاقة، قال الشاعر [4] : وما من تهتفين [5] به للينصرٍ ... بأسرع جابةً لك كن هديل [6] وقال أبو العتاهية فنظم هذا المثل: [7] إذا ما لم يكن لك حسن فهمٍ ... أسأت إجابةً وأسأت سمعا [1] في هامش ف: هذا السائل هو الأخنس بن شريق وأمه صفية بنت أبي جهل.[2] المثل في هامش ف: أشبه امرأ بعض بزه.[3] ص: المطرزي؛ وهو أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب، واسمه محمد بن عبد الواحد كان واسع الحفظ، واتهمه أهل العربية بالوضع، أما المحدثون فكانوا يوثقونه وله كثير من التصانيف توفي ببغداد سنة 345هـ؟ انظر البغية: 69 وتاريخ بغداد: 865 أما المطرزي فهو نحوي آخر اسمه ناصر ابن عبد السيد توفي 610هـ؟ وكنيته أبو الفتح.[4] هو الكميت بخاطب قضاعة في تحولها عن نزار إلى اليمن (المعاني الكبير: 297) .[5] ص: تستعين.[6] الهديل لا يجيب لأن العرب تقول إنه كان في سفينة نوح فوقع في الماء وغرق، فالطير كلها تبكي عليه.[7] ديوان أبي العتاهية: 158 والبيت الأول غير مذكور هنالك والبيتان معاً في العيون 3: 19. ">
فصل المقال في شرح كتاب الامثال
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص

فصل المقال في شرح كتاب الامثال - أبو عبيد البكري - الصفحة ٤٩

موضوع، يقال: أجابني فلان جابة حسنة، فإذا أرادوا المصدر قالوا: أجاب إجابة بالألف.
[١] : أين أمك؟ ؟ يريد أين تؤم؟ فظنه يقول: أين أمك، فقال: ذهبت لتشتري دقيقاً، فقال سهيل " أساء سمعاً فأساء جابة " فأرسلها مثلاً. فلما انصرف إلى زوجته أخبرها بما قال ابنها فقالت: أنت بتغضه، فقال: " أشبه امرؤ بعض بزه " فأرسلها مثلاً أيضاً [٢] .>
ع: قال أبو عمر المطرز [٣] : ناديت فلاناً فأجابني: إجابة وجواباً وجابة وجيبة وجيبي، فالجابة اسم للجواب كالطاعة والطاقة فإن أردت المصادر قلت: إجابة وإطاعة وأطاقة، قال الشاعر [٤] :
وما من تهتفين [٥] به للينصرٍ ... بأسرع جابةً لك كن هديل [٦] وقال أبو العتاهية فنظم هذا المثل: [٧]
إذا ما لم يكن لك حسن فهمٍ ... أسأت إجابةً وأسأت سمعا


[١] في هامش ف: هذا السائل هو الأخنس بن شريق وأمه صفية بنت أبي جهل.
[٢] المثل في هامش ف: أشبه امرأ بعض بزه.
[٣] ص: المطرزي؛ وهو أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب، واسمه محمد بن عبد الواحد كان واسع الحفظ، واتهمه أهل العربية بالوضع، أما المحدثون فكانوا يوثقونه وله كثير من التصانيف توفي ببغداد سنة ٣٤٥هـ؟ انظر البغية: ٦٩ وتاريخ بغداد: ٨٦٥ أما المطرزي فهو نحوي آخر اسمه ناصر ابن عبد السيد توفي ٦١٠هـ؟ وكنيته أبو الفتح.
[٤] هو الكميت بخاطب قضاعة في تحولها عن نزار إلى اليمن (المعاني الكبير: ٢٩٧) .
[٥] ص: تستعين.
[٦] الهديل لا يجيب لأن العرب تقول إنه كان في سفينة نوح فوقع في الماء وغرق، فالطير كلها تبكي عليه.
[٧] ديوان أبي العتاهية: ١٥٨ والبيت الأول غير مذكور هنالك والبيتان معاً في العيون ٣: ١٩.