غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ٥٥
حديث عبد الرحمن بن يزيد النخعي
حديث عبد الرحمن: "أن ابنه سأله: يا أَبَه، في إِمْرَة الحجاج أَتَغْزُو؟ فقال: يا بني لو كان رأي الناس مثل رأيك ما أُدِّيَ الأَرْيَانُ"
...
حديث عبد الرحمن بن يزيد النخعي
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عبد الرحمن: "أن محمدا ابنه قال: قلت له: يا أَبَه، في إِمْرَة الحجاج أَتَغْزُو؟ فقال: يا بني لو كان رأي الناس مثل رأيك ما أُدِّيَ الأَرْيَانُ"[١].
يرويه وكيع، عن مالك بن مغول، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مصرفٍ، عَنْ محمد بن عبد الرحمن.
قال أبو عبيدة: كانت العرب تسمي الخراج الإتاوة والأَرْيَان. قال الحَيْقُطَان[٢].
وقلتم: لقاح لا نؤدِّي إِتَاوة ... وإعطاء أَرْيَانٍ من الضر أيسرُ
واللقاح: البلد الذي لا يؤدِّي إلى الملوك خرجاً يقال: قوم لقاح إذا لم يملكوا.
قال أبو سليمان: ولست أدري كيف قال: الأَرْيان أو الأُرْبان, وأشبهه بكلام العرب أن يكون الأُربان[٣] بالباء وهو الزيادة على الحق.
يقال: أُرْبان وعُرْبان بمعنى واحد.
[١] الفائق: "أرب": ٣٧/١، والنهاية: "أرب": ٤٣/١.
[٢] س: الحيطقان "تحريف", والبيت في: الفائق: "أرب": ٣٨/١.
[٣] النهاية: "أريان": ٤٣/١، وجاء في الشرح: فإن كانت الياء معجمة باثنتين, فهو من التأرية؛ لأنه شيء قرر على الناس وألزموه.