غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ١٢٢
حَدِيثِ إبراهيم بن يزيد النخعي
حديث إبراهيم أنه قال: "إذا كان الشق أو الخَذَى أو الخَرْق في أذن الأضحية فلا بأس, ما لم تكن جَدْعًا"
...
حديث إبراهيم بن يزيد النخعي
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ إبراهيم أنه قال: "إذا كان الشق أو الخَذَى أو الخَرْق في أذن الأضحية فلا بأس, ما لم تكن جَدْعًا"[١].
أخبرناه محمد بن المكي، أنبأنا الصائغ، أخبرنا سعيد[٢]، أخبرنا جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
الخَذَى: انكسار الأذن واسترخاؤها, يقال: حمار أَخْذَى وأذن خذواء، ومنه قيل للرجل إذا انكسر وذل: قد خذي واستخذى, قال الشاعر:
ما زال يضربني حتى خَذِيت له ... وحال من دون بعض الرغبة الشَّفَقُ
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ إبراهيم: "أن جارية له يقال لها: كثيرة, زنت، فجلدها إبراهيم خمسين, وعليها إِتْبٌ [لها] وإزار"[٣].
يَرْوِيهِ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، عَنْ حماد بن سلمة، عن الحجاج[٤], عن مولى له يقال له: سليمان.
[١] الفائق: "خذا": ٣٥٩/١, والنهاية: "خذا": ١٧/٢.
[٢] ح: "نا سعيد يعني ابن منصور".
[٣] الفائق: "أتب": ٢٢/١, والنهاية: "أتب": ٢١/١, وقد أخرجه ابن حزم في: المحلى: ٧٩/١٣, مختصراً بدون: "وعليها إتب وإزار".
[٤] هو الحجاج بن أبي عثمان الصواف، أبو الصلت الكندي: "عن تهذيب التهذيب: ٢٠٢/٢".