الإشارات إلى معرفة الزيارات
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٣ ص
(٣)
الزيارات بمدينة حلب و أعمالها
١٦ ص
(٤)
مدينة حمص
١٨ ص
(٥)
بعلبك و البقاع
١٩ ص
(٦)
مدينة دمشق و جبالها و قراها
٢٠ ص
(٧)
ذكر زيارات بلد حوران
٢٤ ص
(٨)
البلقاء
٢٥ ص
(٩)
بلد مآب
٢٦ ص
(١٠)
مدينة طبرية و أعمالها
٢٦ ص
(١١)
عدنا إلى ذكر نواحى طبرية
٢٨ ص
(١٢)
عدنا إلى طريق نابلس
٣٠ ص
(١٣)
زيارات القدس الشريف و ما حوله
٣١ ص
(١٤)
الطريق من القدس إلى مدينة الخليل
٣٤ ص
(١٥)
مدينة الخليل
٣٥ ص
(١٦)
ذكر الطريق من القدس إلى عسقلان
٣٦ ص
(١٧)
عدنا إلى طريق عسقلان و مصر
٣٧ ص
(١٨)
الطريق إلى القاهرة
٣٨ ص
(١٩)
ذكر زيارات القرافة
٣٨ ص
(٢٠)
الطريق من الجيزة إلى مصر القديمة
٤١ ص
(٢١)
ذكر مصر القديمة
٤٢ ص
(٢٢)
بلاد الصعيد
٤٢ ص
(٢٣)
الطريق إلى النوبة
٤٥ ص
(٢٤)
عدنا إلى مصر و بلاد بحرى الإسكندرية و دمياط و الجزائر
٤٦ ص
(٢٥)
الطريق من دمياط إلى رشيد
٤٧ ص
(٢٦)
ثغر الإسكندرية
٤٧ ص
(٢٧)
نعود إلى ذكر زيارات ثغر الإسكندرية و الآثار بها
٤٩ ص
(٢٨)
بلاد المغرب
٥١ ص
(٢٩)
عدنا إلى زيارات البلاد، جزيرة إسقلية
٥٢ ص
(٣٠)
جزيرة قبرس
٥٣ ص
(٣١)
مدينة القسطنطانية
٥٣ ص
(٣٢)
عدنا إلى ذكر بلاد الروم
٥٤ ص
(٣٣)
الطريق من هذه المدينة إلى بلاد الروم الشمالية
٥٥ ص
(٣٤)
نعود إلى ذكر زيارات البلاد و أطراف الشام و الخابور و ديار بكر و جزيرة ابن عمر و الموصل
٥٧ ص
(٣٥)
بلد الخابور
٦١ ص
(٣٦)
عدنا إلى الموصل و أعمالها
٦٢ ص
(٣٧)
مدينة الموصل
٦٣ ص
(٣٨)
الطريق من الموصل إلى العراق
٦٤ ص
(٣٩)
ذكر زيارات العراق
٦٥ ص
(٤٠)
مدينة سامراء
٦٥ ص
(٤١)
بغداد
٦٦ ص
(٤٢)
مدينة الكوفة
٦٩ ص
(٤٣)
نعود إلى ذكر زيارات العراق ثم إلى مكة و المدينة حرسهما اللّه تعالى
٧١ ص
(٤٤)
مدينة البصرة
٧٢ ص
(٤٥)
عدنا إلى ذكر زيارات الحجاز و طريق مكة و المدينة ثم نأتى اليمن إن شاء اللّه
٧٤ ص
(٤٦)
مكة- حرسها اللّه تعالى
٧٤ ص
(٤٧)
الطريق من مكة إلى المدينة
٧٨ ص
(٤٨)
ذكر زيارات المدينة- على ساكنها الصلاة و السلام
٧٨ ص
(٤٩)
عدنا إلى ذكر زيارات المدينة
٧٩ ص
(٥٠)
ذكر البقيع
٨٠ ص
(٥١)
بلاد اليمن
٨٢ ص
(٥٢)
عدنا إلى بلاد العجم
٨٣ ص
(٥٣)
خاتمة
٨٥ ص
(٥٤)
فهرس الأعلام و الأمكنة
٨٧ ص
(٥٥)
فهرس المصادر و المراجع
١٣٧ ص
(٥٦)
فهرس محتويات الكتاب
١٣٩ ص

الإشارات إلى معرفة الزيارات - الهروي، أبو الحسن - الصفحة ٧٥ - مكة- حرسها اللّه تعالى

الأسود إلى الركن الذي تجاهه من جهة الجنوب اثنتين و عشرين ذراعا، و من الجانب الشمالى تجاهه عشرين ذراعا، و دورها مائة و خمس أذرع.

و لم تزل كذلك إلى أن هدمتها قريش و عمّرتها قريش فى عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌) و صغروها عما كانت عليه أولا، و بقى منها فى الحجر ست أذرع و نصف و زادوا فى ارتفاعها تسع أذرع فصار ارتفاعها ثمان و عشرة ذراعا، و كانت عمارتها سافا [١] من خشب و سافا من الحجارة، فكان الخشب خمسة عشر مدماكا و الحجر ستة عشر مدماكا، و كان فيها ست سوارى، و كان بها صور الملائكة و الأنبياء : و الشجرة و صورة إبراهيم ٧ و الأزلام بيده و صورة عيسى بن مريم و أمه ٧، فلما كان عام الفتح أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم‌) فطمست جميع الصور ما عدا صورة المسيح و أمه و كان بها قرنا الكبش الذي ذبحه إبراهيم ٧ معلقة داخل الكعبة.

و بقيت كذلك إلى عهد ابن الزبير فاحترقت، و لما بناها ابن الزبير رضى اللّه عنه أدخل الحجر فيها فبقيت عريضة قصيرة فزاد فى ارتفاعها تسع أذرع فطولها فى السماء سبع و عشرون ذراعا، و هى سبعة و عشرون سافا من الحجارة، و جعل عرض حائطها ذراعين، و عمل فيها ثلاث سوارى، و عمل لها بابين: بابا من المشرق و بابا من المغرب، و عمل المصراعين طولهما إحدى عشرة ذراعا.

فلما قتله الحجاج خرب ما عمره ابن الزبير فى الحجر و ركّ بحجارته أرض البيت و جعل أرض البيت مرتفعا عن أرض الحرم بأربع أذرع و نصف ذراع، و سد باب الكعبة الغربى و عمل لها هذين المصراعين، طول كل واحد ست أذرع و نصف، كما ذكروا فى التواريخ، و اللّه أعلم.

يقول مؤلف هذا الكتاب على بن أبى بكر الهروى: رأيت الباب الذي فتحه ابن الزبير غربى الكعبة و سده الحجاج و عتبته على حالها و عددت حجارتها المسدود بها و ذرعت دائر مدينة مكة و مدينة يثرب- حرسهما اللّه تعالى- و ذرعت طول الآبار المشهورة بمكة فلما غرقت كتبى عجزت عن إثبات ذلك، و إن كان لا فائدة فيه.


[١] الساف: كل صنف من اللّبن أو الآجرّ فى الحائط: و هو المدماك.