سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٣٤
قتل بِعَرَفَةَ، وَشَيْخ المَالِكِيَّة أَبُو القَاسِمِ مَخْلُوْف بن جَارَة الإِسْكَنْدَرَانِيّ، وَشَيْخ الحَنَابِلَة نَاصِح الدِّيْنِ أَبُو الفَتْحِ ابْنُ المَنِّي، وَالصَّدْر مَجْد الدِّيْنِ هِبَة اللهِ بن عَلِيِّ ابْنِ الصَّاحب.
٦٨ - الثَّقَفِيُّ أَبُو الفَرَجِ يَحْيَى بنُ مَحْمُوْدِ بنِ سَعْدٍ *
الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، الجَلِيْلُ، العَالِمُ، أَبُو الفَرَجِ يَحْيَى بنُ مَحْمُوْدِ بنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ [١] .
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد كَثِيْراً -وَهُوَ حَاضِر فِي السَّنَةِ الأُوْلَى [٢] - وَمِنْ حَمْزَة بن العَبَّاسِ العَلوِيّ حُضُوْراً، وَأَبِي عَدْنَانَ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ أَبِي نزَار حُضُوْراً.
وَسَمِعَ مِنْ: فَاطِمَة الجُوْزدَانِيَّة، وَحَمْزَة بن مُحَمَّدِ بنِ طَبَاطَبَا، وَجده لأُمِّهِ الحَافِظ إِسْمَاعِيْل التَّيْمِيّ- وَعِنْدَهُ عَنْهُ كِتَاب (التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب) - وَمِنَ الحُسَيْن بن عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَعَبْد الكَرِيْمِ بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ الحسنَابَاذِيّ، وَجَعْفَر بن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيّ، وَعِدَّة.
وَارتحل لمَا شَاخَ نَاشراً لرِوَايَاته بِأَصْبَهَانَ، وَحلب وَالمَوْصِل وَدِمَشْق.
(*) ترجم له معين الدين ابن نقطة في التقييد، الورقة: ٢٥٥، والمنذري في التكملة: ١ / الترجمة ٦٧، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: ١١٧ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤) ، والعبر: ٤ / ٢٥٤، ودول الإسلام: ٢ / ٧١، والاعلام، الورقة ٢١١، وابن تغري في النجوم: ٦ / ١٠٩، وابن العماد في الشذرات: ٤ / ٢٨٢.
[١] يعني: وخمس مئة.
[٢] وقد توفي أبو علي بن أحمد الحداد هذا في سنة ٥١٥ وكان أسند من بقي بأصبهان، بل وبالدنيا (ابن الجوزي: (المنتظم) : ٩ / ٢٢٨ والذهبي: (معرفة القراء) ، الورقة: ١٤٩) .