سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٧٦
أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ [١] ، وَرثَى عينِيه وَأَيَّام شبَابه، وَنظمه فَائِق.
عَاشَ خَمْساً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
٨٨ - ابْنُ الدَّهَّانِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ *
العَلاَّمَةُ، مُهَذِّبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاعِرُ، المُدَرِّسُ بِحِمْصَ.
لَهُ (دِيْوَان) صَغِيْر [٢] ، وَنظمه بَدِيْع.
دخل إِلَى مِصْرَ، وَمدح ابْن رُزِّيْك بقصيدَة، مِنْهَا [٣] :
أَأَمدَحُ التُّرْكَ أَبغِي الفَضْلَ عِنْدَهُمُ ... وَالشِّعْرُ مَا زَالَ عِنْد التُّرْكِ مَتْرُوْكَا
وَمدح السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ بقصيدَة طنانَة، مِنْهَا [٤] :
قُلْ لِلبخيلَةِ بِالسَّلاَمِ تَوَرُّعاً: ... كَيْفَ استَبَحْتِ دَمِي وَلَمْ تَتَوَرَّعِي (٥)
[١] سنة ٥٧٩.
(*) ترجم له العماد في القسم الشامي من الخريدة: ٢ / ٢٧٩، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب: ٧ / ٢٩٢) ، وابن الأثير في الكامل: ١١ / ٢١٢، والقفطي في إنباه الرواة، ٢ / ١٠٣، وابن خلكان في الوفيات: ٣ / ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: ٩٢ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤) ، والعبر: ٤ / ٢٤٣، وابن كثير في البداية: ١٢ / ٣١٧، والسبكي في الطبقات: ٧ / ١٢٠ وسقطت ترجمته من النسخة، والاسنوي في الطبقات: ٢ / ٤٤٠، والعيني في عقد الجمان: ١٧ / الورقة ٢١، وابن العماد في الشذرات: ٤ / ٢٧٠، ومقدمة الدكتور عبد الله الجبوري لديوانه.
[٢] نشره بعد تحقيقه الدكتور عبد الله الجبوري ببغداد سنة ١٩٧٨.
[٣] انظر تمام القصيدة في الديوان (التكملة) ، ص ٢١٩ - ٢٢٣.
[٤] هي أول أول قصيدة في ديوانه: ٢٥ - ٣٤.
(٥) البيت رقم ١١ من القصيدة المذكورة.