سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٨٢
الفُرَاوِيِّ [١] ، أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي الفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ العُصْمِيُّ [٢] ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بنُ يَاسِيْنَ الهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، سَمِعْتُ المَرُّوْذِيُّ يَقُوْلُ:
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِذَا سُئِلْتُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لاَ أَعْرِفُ فِيْهَا خَبَراً، قُلْتُ فِيْهَا بِقَولِ الشَّافِعِيِّ، لأنَّهُ إِمَامٌ قُرَشِيٌّ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ: النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنَّهُ، قَالَ: (عَالِمُ قُرَيْشٍ يَمْلأُ الأَرْضَ عِلْماً) إِلَى أَنْ قَالَ أَحْمَدُ: وَإِنِّي لأَدْعُو لِلشَّافِعِيِّ مُنْذُ أَرْبَعينَ سَنَةٍ فِي صَلاَتِي [٣] .
رَوَى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ إِسرَائِيلَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الجَارُوْدِ النَّضْرِ بنِ حُمَيْدٍ [٤] ، عَنْ أَبِي الجَارُوْدِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لاَ تَسُبُّوا قُرَيْشاً، فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلأُ الأَرْضَ عِلْماً [٥]) .
قُلْتُ: النَّضْرُ قَالَ فِيْهِ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ [٦] .
[١] بضم الفاء نسبة إلى فراوة: بليدة مما يلي خوارزم.
[٢] نسبة إلى عصم، وهو جد محمد بن العباس هذا.
(٣) " مناقب " البيهقي ١ / ٥٤، و" توالي التأسيس ": ٤٨، و" الحلية " ٩ / ٦٥، و" تاريخ بغداد " ٢ / ٦٠، ٦١، و" مناقب " الرازي: ١٢٦.
[٤] في المطبوع من " مسند " الطيالسي و" الحلية ": النضر بن معبد وفي " تاريخ بغداد ": النضر بن سعيد وكلاهما تحريف.
[٥] هو في " مسند الطيالسي " ٢ / ١٩٩، و" حلية الأولياء " ٩ / ٦٥، و" تاريخ بغداد " ٢ / ٦٠، ٦١، و" مناقب البيهقي " ١ / ٢٦، وعندهم السند: عن النضر بن حميد، عن الجارود، عن أبي الاحوص.
مع أن البخاري يقول كما سيأتي: روى عن أبي الجارود.
[٦] كما في " الجرح والتعديل " ٨ / ٤٧٦، ٤٧٧، وأورده المؤلف في " الميزان "
[٤] / ٢٥٦، فقال: النضر بن حميد أبو الجارود، عن أبي إسحاق، قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وهو النضر بن حميد الكندي، قال البخاري: حدث عن أبي الجارود وثابت، ثم أورد الحديث من طريق جعفر بن سليمان.
وأورده السخاوي في " المقاصد الحسنة " ص ٢٨١، وقال: الجارود مجهول، والراوي عنه مختلف فيه.