سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٨٤
قِيْلَ: إِنَّ هَذَا صُدِعَ رَأْسُهُ، فَسُرَّ، وَقَالَ: ابْتَلاَنِي بِبَلاَءِ الأَنْبِيَاءِ، فَشُكْرُ هَذَا أَنْ أُصَلِّيَ أَرْبَعَ مائَةِ رَكْعَةٍ [١] .
وَكَانَ يَقُوْلُ: رَبِّ أَفْقَرْتَنِي، وَأَفْقَرْتَ عِيَالِي، بِأَيِّ وَسِيْلَةٍ هَذَا؟ وَإِنَّمَا تَفْعَلُ هَذَا بِأَوْلِيَائِكَ [٢] .
وَعَنْهُ: مَنْ أَدَامَ النَّظَرُ بِقَلْبِهِ، أَوْرَثَهُ ذَلِكَ الفَرَحَ بِاللهِ [٣] .
قَالَ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ وَهُوَ يُوْقِدُ فِي الآجُرِّ، وَكَانَ شَرِيْفاً مِنَ العَرَبِ، زَاهِداً [٤] .
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ؛ ابْنُ أُخْتِ بِشْرٍ الحَافِي، وَكَنَّاهُ: أَبَا بَكْرٍ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ [٥] .
وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ بِفَلْسٍ نُخَالَةً، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ زَائِراً لِبِشْرٍ الحَافِي، فَأَضَافَهُ خُبْزاً وَتَمْراً بِنِصْفِ دِرْهَمٍ [٦] .
١٦٠ - يُوْسُفُ بنُ عَدِيِّ بنِ زُرَيْقِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التَّيْمِيُّ * (خَ، س)
وَيُقَالُ: ابْنُ عَدِيِّ بنِ الصَّلْتِ.
الإِمَامُ، الثِّقَةُ،
(١) " حلية الأولياء " ٨ / ٢٩٢.
(٢) " حلية الأولياء " ٨ / ٢٩٢، و" تاريخ بغداد " ١٢ / ٣٨٣.
(٣) " حلية الأولياء " ٨ / ٢٩٣.
(٤) " حلية الأولياء " ٨ / ٢٩٤.
[٥] انظر " تاريخ بغداد " ١٢ / ٣٨٣.
[٦] انظر " الحلية " ٨ / ٢٩٤، و" تاريخ بغداد " ١٢ / ٣٨١، ٣٨٢.
(*) الجرح والتعديل ٩ / ٢٢٧، المعجم المشتمل: ٣٢٨، تهذيب الكمال لوحة ١٥٥٩، تذهيب التهذيب ٤ / ١٨٩، ١٩٠، الكاشف ٣ / ٢٩٩، العبر ١ / ٤١٢، تهذيب التهذيب ١١ / ٤١٧، ٤١٨، النجوم الزاهرة ٢ / ٢٦٥، حسن المحاضرة ١ / ٢٩٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٣٩، شذرات الذهب ٢ / ٧٥.