سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢
النَّاسِ سَبِيْلٌ، فَانْظُرِ الَّذِي فِيْهِ صَلاَحُكَ فَالْزَمْهُ [١] .
وَعَنِ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: مَا رَفَعْتُ مِنْ أَحَدٍ فَوقَ مَنْزِلَتِهِ، إِلاَّ وَضَعَ مِنِّي بِمِقْدَارِ مَا رَفَعْتُ مِنْهُ [٢] .
وَعَنْهُ: ضَيَاعُ العَالِمِ أَنْ يَكُوْنَ بِلاَ إِخْوَانٍ، وَضَيَاعُ الجَاهِلِ قِلَّةُ عَقلِهِ، وَأَضْيَعُ مِنْهُمَا مَنْ وَاخَى مَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ [٣] .
وَعَنْهُ: إِذَا خِفْتَ عَلَى عَمَلِكَ العُجْبَ، فَاذكُرْ رِضَى مَنْ تَطْلُبُ، وَفِي أَيِّ نَعِيْمٍ تَرْغَبُ، وَمِنْ أَيِّ عِقَابٍ تَرْهَبُ، فَمَنْ فَكَّرَ فِي ذَلِكَ، صَغُرَ عِنْدَهُ عَمَلُهُ [٤] .
آلاَتُ الرِّيَاسَةِ خَمْسٌ: صِدْقُ اللَّهْجَةِ، وَكِتْمَانُ السِّرِّ، وَالوَفَاءُ بِالعَهْدِ، وَابْتِدَاءُ النَّصِيْحَةِ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ [٥] .
مُحَمَّدُ بنُ فَهْدٍ المِصْرِيُّ: حَدَّثَنَا الرَّبِيْعُ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ: مَنِ اسْتُغْضِبَ فَلَمْ يَغْضَبْ، فَهُوَ حِمَارٌ، وَمَنِ اسْتُرْضِي فَلَمْ يَرْضَ، فَهُوَ شَيْطَانٌ [٦] .
أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الضَّحَّاكِ
(١) " آداب الشافعي ": ٢٧٨ - ٢٧٩، و" حلية الأولياء " ٩ / ١٢٢، و" تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ١.
(٢) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢، و" تهذيب الأسماء واللغات " ١ / ٥٧، و" توالي التأسيس ": ٧٢.
(٣) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢.
(٤) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢.
(٥) " تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢.
(٦) " مناقب " البيهقي ٢ / ٢٠٢، وحلية الأولياء " ٩ / ١٤٣، و" تاريخ ابن عساكر " ١٥ / ١٧ / ٢، و" مناقب " الرازي ١٢٣، و" توالي التأسيس ": ٧٢.