تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٩٨
١٧- أَخْبَرَنَا ابن رزق والْبَرْقَانِيُّ قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَنْبَارِيُّ [١] ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن شاكر، حدّثنا رجاء بن السندي قال:
سمعت سليمان بن حسان الحلبي [٢] يقول: سمعت الأوزاعي- ما لا أحصيه- يقول: عمد أَبُو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة.
١٨- وأَخْبَرَنَا ابن رزق، أخبرنا ابن سلم، حدّثنا الأبار، حدّثنا الحسن بن علي [٣] ، حدّثنا أبو توبة، حَدَّثَنَا سلمة بن كلثوم- وكان من العابدين ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أحيا منه- قال: قال الأوزاعي، لما مات أَبُو حنيفة: الحمد لله، إن كان لينقض الإسلام عروة عروة.
١٩- أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا ابن درستويه [٤] ، حَدَّثَنَا يَعْقُوب. وأَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بن حسنويه، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عيسى الخشّاب، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مهدي قالا: حَدَّثَنَا نعيم بن حمّاد [٥] ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد الفزاري قال: كنا- وفي حديث ابن مهدي كنت- عند سفيان الثوري إذ جاء نعي أبي حنيفة. فقال:
الحمد لله الذي أراح المسلمين منه. لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه.
٢٠- وأخبرنا ابن حسنويه، أخبرنا الخشّاب، حدّثنا أحمد بن مهديّ، حدّثنا أحمد ابن إبراهيم، حدثني سليمان بن عبد الله، حَدَّثَنَا جرير [٦] عن ثعلبة [٧] قال:
سمعت سفيان الثوري يقول: ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه.
٢١- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ- بساوة- حدّثنا عبد الله بن جعفر- المعروف بصاحب الخان، بأرمية- قَالَ: حدّثنا محمّد بن إبراهيم الديبلي، حدّثنا علي
[١] محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري. سبق ذكره.
[٢] سليمان بن حسان الحلبي: قَالَ ابْن أَبِي حاتم: سألت أَبِي عنه فَقَالَ: سألت ابن غالب عنه فقال: لا أعرفه ولا أرى البغداديين يروون له (تاريخ بغداد ٤٦١٤) .
[٣] الحسن بن علي الحلواني. سبق ذكره.
[٤] ابن درستويه. سبق ذكره.
[٥] نعيم بن حماد. سبق ذكره.
[٦] جرير بن عبد الحميد. قال الخطيب: كان يروي الموضوعات ويفسد أحاديث الناس (تاريخ بغداد ٣٧٤٤) .
[٧] ثعلبة بن سهيل القاضي. سبق ذكره.