تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٧٠
محمّد بن عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اغْدُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ» [١] .
٧٢٢٦- مفتاح بن خلف بن الفَتْح، أَبُو سَعِيد الخُرَاسَانِيّ:
أظنه من أهل بَلْخ. قدم بَغْدَاد حاجا وحدث بها عَنْ أَحْمَد بن صالح الكرابيسي البَلْخِيّ. رَوَى عَنْهُ عَليّ بن عُمَر الحَرْبِيّ أَيْضًا.
أخبرنا التنوخي، حدّثنا علي بن عمر السّكّري، حدّثنا أبو سعيد مفتاح بن خلف ابن الفَتْح- قدم علينا حاجا في سنة تسع وثلاثمائة باب الشماسية- حدّثنا أحمد بن صالح الكرابيسيّ البلخيّ، حدّثنا الحسن بن يزيد الجصاص، حدّثنا عبد الرحيم بن واقد، حَدَّثَنَا الْفُرَاتِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إن لكل شيء سببا، وَلَيْسَ كل أحد يفطن لَهُ ولا سَمِعَ بِهِ، وإن لأبي جاد لحديثا عجبا. أَمَّا أَبُو جاد: فأبَى آدم الطاعة، وجد في أكل الشجرة. وأَمَّا هواز فهوى من السماء إلى الأرض، وأَمَّا حطي فحطت عَنْهُ خطاياه، وأَمَّا كلمن فأكل من الشجرة ومن عَلَيْهِ بالتوبة، وأَمَّا سعفص فعصى آدم ربه فأخرج من النعيم إلى النكد، وأما قريشات، فأقر بالذنب وسلم من العقوبة. عَبْد الرَّحِيم بن واقد، والفرات بن السائب كلاهما ضعيفان.
٧٢٢٧- مطلب بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد العزيز، أَبُو هاشم الهَاشِمِيّ:
كَانَ خطيب جامع المهدي.
فأنبأنا إبراهيم بن مخلد، أنبأنا إِسْمَاعِيل بن عَلِيّ الخطبي قَالَ: توفي أَبُو هاشم المطلب بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز الهَاشِمِيّ، وَهُوَ يلي الصَّلاة بِالنَّاس في مسجد الجامع بالرصافة ببَغْدَاد، وكانت وفاته يوم الخميس لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وَلَهُ ثمانون سنة. فولي مكانه أَبُو الحَسَن أَحْمَد بْن الفضل بْن عَبْد الملك الهَاشِمِيّ.
٧٢٢٨- مسرة بن عبد الله، أبو شاكر الخادم، مولى المتوكل على الله:
حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ الْعَبْدِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، وَأَحْمَدَ بن عصمة
[١] ٧٢٢٥- انظر الحديث في: مجمع الزوائد ١/١٣٢. وكشف الخفا ١/١٩٧، ٢١٤. والعلل المتناهية ١/٣٢٤. وكنز العمال ٢٩٣٤١.