- قوله تعالى:
* (لقد نصركم في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت) * التوبة: ٢٥.
قيل نزلت في غزوة حنين، لما انهزم الناس غير جماعة، منهم علي والعباس عليهما السلام، وأبو سفيان بن الحارث.
وعن البراء بن عازب [قال]: كان العباس [قد] اخذ بلجام فرس النبي صلى الله [عليه وعلى آله]، وأبو سفيان أخذ بركابه، والعباس ينادي الناس.
وروي ان رسول الله كان يركض بغلته على العدو، فلما سمع الناس كلام العباس (يا معشر المهاجرين والأنصار، يا معشر أصحاب الشجرة، تراجعوا، فقالوا: لبيك، لبيك). فقوله: (لقد نصركم الله) يعني بأمير المؤمنين، لان الناس انهزموا وبقي وحده يقاتل (١).
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ٨١ - سورة التوبة
(١) ذكر ابن قتيبة في المعارف ان الذين ثبتوا مع رسول الله يوم حنين علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأسامة بن زيد.
وقال الشيخ المفيد في الارشاد ص ٧٤ لم يبق مع النبي الا عشرة نفر، تسعة من بني هاشم، والعاشر أيمن بن أم أيمن، فقتل أيمن وثبت التسعة الهاشميون، حتى ثاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان انهزم، فرجعوا أولا فأول حتى تلاحقوا وكانت لهم الكرة على المشركين، وفي ذلك انزل الله تعالى وفي اعجاب أبا بكر بالكثرة * (أعجب أبا بكر لكثرة يومئذ فقال لن يغلب اليوم من قلة)، (ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلن تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين) * يعني أمير المؤمنين عليا عليه السلام ومن يثبت معه من بني هاشم.
وفي ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي:
لم يواسي النبي غير بني * هاشم عند السيوف يوم حنين * هرب الناس غير تسعة رهط فهم يهتفون بالناس أين * ثم قاموا مع النبي على الموت * فأبوا زينا لنا غير شين وترى أيمن الأمين من القوم * شهيدا فاعتاض قرة عين وجاء في تاريخ الخميس انه لم يبق معه الا أربعة، ثلاثة من بني هاشم علي والعباس وأبو سفيان بن الحارث والرابع عبد الله بن مسعود. وجاء في تاريخ اليعقوبي ان المسلمين قد انهزموا عن رسول الله، وبقي في عشرة من بني هاشم وقيل تسعة.
وقال الشيخ المفيد في الارشاد ص ٧٤ لم يبق مع النبي الا عشرة نفر، تسعة من بني هاشم، والعاشر أيمن بن أم أيمن، فقتل أيمن وثبت التسعة الهاشميون، حتى ثاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان انهزم، فرجعوا أولا فأول حتى تلاحقوا وكانت لهم الكرة على المشركين، وفي ذلك انزل الله تعالى وفي اعجاب أبا بكر بالكثرة * (أعجب أبا بكر لكثرة يومئذ فقال لن يغلب اليوم من قلة)، (ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلن تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين) * يعني أمير المؤمنين عليا عليه السلام ومن يثبت معه من بني هاشم.
وفي ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي:
لم يواسي النبي غير بني * هاشم عند السيوف يوم حنين * هرب الناس غير تسعة رهط فهم يهتفون بالناس أين * ثم قاموا مع النبي على الموت * فأبوا زينا لنا غير شين وترى أيمن الأمين من القوم * شهيدا فاعتاض قرة عين وجاء في تاريخ الخميس انه لم يبق معه الا أربعة، ثلاثة من بني هاشم علي والعباس وأبو سفيان بن الحارث والرابع عبد الله بن مسعود. وجاء في تاريخ اليعقوبي ان المسلمين قد انهزموا عن رسول الله، وبقي في عشرة من بني هاشم وقيل تسعة.
(٨١)