والشراب، ثم أنذرهم ودعاهم إلى الايمان، فقال: من يؤازرني ويؤاخيني ويكون ولي وصيي بعدي وخليفتي في أهلي، فسكت القوم، فقال علي: انا، فأعاد ثلاثا، والقوم سكوت، وعلي يقول كل مرة انا، فقال له في المرة الثالثة: أنت.
فقاموا يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد امر عليك (١).
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٢٠ - سورة القصص
(١) رواه المتقي في كنز العمال ج ١٥ ث ١١٠ في الحديث (٣٣٤)، قال:
عن علي قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا علي ان الله امرني أن أنذر عشيرتك الأقربين فضقت بذلك ذرعا وعرفت إني أباديهم بهذا الامر أرى منهم ما أكره فصمت عليها حتى جاءني جبريل فقال: يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فأصنع لي صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة واجعل لنا عسا من لبن ثم أجمع لي بني مطلب حتى أكلمهم وأبلغ ما أمرت به.
ففعلت ما أمرني به ثم دعوتهم له وهم يومئذ أربعون رجلا - يزيدون على أربعين رجلا أو ينقصون - فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب، فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعته لهم فجئت به فلما وضعته تناول النبي صلى الله عليه وسلم حذية من اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصحفة ثم قال: كلوا بسم الله، فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما نرى الا آثار أصابعهم والله ان كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم!! ثم قال: اسق القوم يا علي فجئتهم بذلك العس فشربوا منه حتى رووا جميعا وأيم الله ان كان الرجل منهم ليشر مثله!! فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يكلمهم بدره أبو لهب إلى الكلام فقال: لقد سحركم صاحبكم! فتفرق القوم ولم يكلمهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
فلما كان الغد قال: يا علي ان هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول فتفرق القوم قبل ان أكلمهم فعد لنا بمثل الذي صنعت بالأمس من الطعام والشراب ثم اجمعهم لي.
ففعلت فجمعتهم ثم دعاني بالطعام فقربته ففعل كما فعل بالأمس فأكلوا وشربوا حتى نهلوا ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني مطلب إني والله ما اعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله ان أدعوكم إليه فأيكم يوازرني على امر هذا [على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟
قال: فأحجم القوم عنه جميعا] فقلت - وانا أحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا -: انا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي فقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا.
فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمر ان تسمع وتطيع علي.
كذلك رواه البيهقي في دلائل النبوة ج ١ ص ٤٢٨.
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٤٢ بحديث رقم (٥٨٠) فقال: حدثني ابن فنجويه قال: حدثني موسى بن محمد بن علي بن عبد الله، قال: حدثني الحسن بن علي بن شبيب المعمري قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: حدثنا علي بن هاشم، عن صباح بن يحيى المزني، عن زكريا بن ميسرة عن أبي إسحاق، عن البراء: وساق الحديث. ورواه أيضا الكنجي في كفاية الطالب في الباب ٥١ ص ٢٠٤.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ١ ص ٩٧ بحديث رقم (١٣٨).
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ص ١٥٥ وبحديث رقم (٤٢) بسند عن عباد بن عبد الله.
عن علي قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا علي ان الله امرني أن أنذر عشيرتك الأقربين فضقت بذلك ذرعا وعرفت إني أباديهم بهذا الامر أرى منهم ما أكره فصمت عليها حتى جاءني جبريل فقال: يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فأصنع لي صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة واجعل لنا عسا من لبن ثم أجمع لي بني مطلب حتى أكلمهم وأبلغ ما أمرت به.
ففعلت ما أمرني به ثم دعوتهم له وهم يومئذ أربعون رجلا - يزيدون على أربعين رجلا أو ينقصون - فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب، فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعته لهم فجئت به فلما وضعته تناول النبي صلى الله عليه وسلم حذية من اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصحفة ثم قال: كلوا بسم الله، فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما نرى الا آثار أصابعهم والله ان كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم!! ثم قال: اسق القوم يا علي فجئتهم بذلك العس فشربوا منه حتى رووا جميعا وأيم الله ان كان الرجل منهم ليشر مثله!! فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يكلمهم بدره أبو لهب إلى الكلام فقال: لقد سحركم صاحبكم! فتفرق القوم ولم يكلمهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
فلما كان الغد قال: يا علي ان هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول فتفرق القوم قبل ان أكلمهم فعد لنا بمثل الذي صنعت بالأمس من الطعام والشراب ثم اجمعهم لي.
ففعلت فجمعتهم ثم دعاني بالطعام فقربته ففعل كما فعل بالأمس فأكلوا وشربوا حتى نهلوا ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني مطلب إني والله ما اعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله ان أدعوكم إليه فأيكم يوازرني على امر هذا [على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟
قال: فأحجم القوم عنه جميعا] فقلت - وانا أحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا -: انا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي فقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا.
فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمر ان تسمع وتطيع علي.
كذلك رواه البيهقي في دلائل النبوة ج ١ ص ٤٢٨.
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٤٢ بحديث رقم (٥٨٠) فقال: حدثني ابن فنجويه قال: حدثني موسى بن محمد بن علي بن عبد الله، قال: حدثني الحسن بن علي بن شبيب المعمري قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: حدثنا علي بن هاشم، عن صباح بن يحيى المزني، عن زكريا بن ميسرة عن أبي إسحاق، عن البراء: وساق الحديث. ورواه أيضا الكنجي في كفاية الطالب في الباب ٥١ ص ٢٠٤.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ١ ص ٩٧ بحديث رقم (١٣٨).
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ص ١٥٥ وبحديث رقم (٤٢) بسند عن عباد بن عبد الله.
(١٢٠)