أو ليبعثن الله عليكم رجل منكم امتحن الله قلبه بالايمان بضرب رقابكم على الدين.
قيل يا رسول الله: أبو بكر؟ قال: لا.
قيل: عمر؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل الذي في الحجرة، يعني عليا (عليه السلام).
قال علي: وانا أخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (١).
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٦٤ - سورة الرحمن
(١) ما رواه السيد البحراني (طاب ثراه) في البرهان مجلد ٤ ص ٢٠٤ في شأن نزول الآية الكريمة منها:
١ - محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد، عن المبتد بن خنفر، قال: حدثني أبي خنفر بن الحكم، عن المنصور بن المعتمر، عن ربعي بن خواش، قال:
خطبنا علي عليه السلام في الرحبة، ثم قال: لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أناس من قريش من اشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو وقالوا: يا محمد أنت جارنا وحليفنا وابن عمنا وقد لحق أناس من أبناءنا وإخواننا وأقاربنا ليس فيهم التفقه في الدين ولا رغبة فيما عندك، ولكن انما خرجوا فرارا من ضياعنا وأعمالنا وأموالنا، فأرددهم علينا فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فقال له: انظر ما يقولون، فقال صدقوا يا رسول الله فأردد عليهم، قال: ثم دعا عمر فقال ثم قول أبي بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: لا تنتهوا يا معاشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للتقوى، يضرب رقابكم على الدين. فقال أبو بكر: انا هو يا رسول الله، فقال: لا، فقام عمر فقال: انا هو يا رسول الله؟ فقال: لا، ولكنه خاصف النعل وكنت أخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثم التفت إلينا علي عليه السلام وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار.
٢ - ومن طريق المخالفين أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى ربعي بن خواش، قال: حدثنا علي بن أبي طالب عليه السلام بالرحبة: اجتمعت قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم سهيل بن عمرو فقالوا: يا محمد ان قومنا لحقوا بك فأرددهم علينا، فغضب حتى رأى الغضب في وجهه، ثم قال: لتنتهن يا معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه بالايمان يضرب رقابكم على الدين، قيل يا رسول الله أبو بكر؟ قال: لا، فقيل: عمر؟ فقال: لا، ولكن خاصف النعل في الحجرة.
ثم قال علي عليه السلام: انا قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا أولجته النار.
٣ - وفي رواية أخرى، عن الترمذي، في صحيحه، عن ربعي خواش، في خبر ان النبي عليه السلام قال:
يوم الحديبية لسهيل بن عمرو وقد سأله رد جماعة. فروا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يا معشر قريش لتنتهين أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين قد امتحن الله قلبه على الايمان، قالوا: من هو يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: وهو خاصف النعل وكان اعطى عليا نعله يخصفها.
١ - محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد، عن المبتد بن خنفر، قال: حدثني أبي خنفر بن الحكم، عن المنصور بن المعتمر، عن ربعي بن خواش، قال:
خطبنا علي عليه السلام في الرحبة، ثم قال: لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أناس من قريش من اشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو وقالوا: يا محمد أنت جارنا وحليفنا وابن عمنا وقد لحق أناس من أبناءنا وإخواننا وأقاربنا ليس فيهم التفقه في الدين ولا رغبة فيما عندك، ولكن انما خرجوا فرارا من ضياعنا وأعمالنا وأموالنا، فأرددهم علينا فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فقال له: انظر ما يقولون، فقال صدقوا يا رسول الله فأردد عليهم، قال: ثم دعا عمر فقال ثم قول أبي بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: لا تنتهوا يا معاشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للتقوى، يضرب رقابكم على الدين. فقال أبو بكر: انا هو يا رسول الله، فقال: لا، فقام عمر فقال: انا هو يا رسول الله؟ فقال: لا، ولكنه خاصف النعل وكنت أخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثم التفت إلينا علي عليه السلام وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار.
٢ - ومن طريق المخالفين أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى ربعي بن خواش، قال: حدثنا علي بن أبي طالب عليه السلام بالرحبة: اجتمعت قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم سهيل بن عمرو فقالوا: يا محمد ان قومنا لحقوا بك فأرددهم علينا، فغضب حتى رأى الغضب في وجهه، ثم قال: لتنتهن يا معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه بالايمان يضرب رقابكم على الدين، قيل يا رسول الله أبو بكر؟ قال: لا، فقيل: عمر؟ فقال: لا، ولكن خاصف النعل في الحجرة.
ثم قال علي عليه السلام: انا قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا أولجته النار.
٣ - وفي رواية أخرى، عن الترمذي، في صحيحه، عن ربعي خواش، في خبر ان النبي عليه السلام قال:
يوم الحديبية لسهيل بن عمرو وقد سأله رد جماعة. فروا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يا معشر قريش لتنتهين أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين قد امتحن الله قلبه على الايمان، قالوا: من هو يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: وهو خاصف النعل وكان اعطى عليا نعله يخصفها.
(١٦٤)