تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٦٢ - سورة الحجرات

أبدانهم، قال الحسن: إذا رأيتهم حسبتهم مرضى، وما هم بمرضى. وروي ان عليا رأى الناس متكؤن حول القصر، فقال لغلامه قنبر: من هؤلاء؟ قال: شيعتك يا أمير المؤمنين.
قال: مالي لا أرى عليهم سيما الشيعة. قال: وما سيما الشيعة؟ قال: خمص البطون من الطوى، يبس الشفاه من الضما، عمش العيون من البكاء (١)، من كان يريد ربه يسخط نفسه، ومن لم يسخط نفسه لم يرض ربه. المؤمن من نفسه في عناء والناس منه في راحة. والأحمق من نفسه في رخاء والناس منه في اذى (٢).

(١) بحار الأنوار ج ٢٧ ص ١٤٤، وج ٤١ ص ٤ ح ٤.
(٢) ذكر الحافظ الحسكاني في تفسيره للآية المباركة في كتابه شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٥٤ ففي الحديث (٨٨٨) قال: أخبرنا أبو نصر المفسر، حدثنا عمي أبو حامد املاء سنة خمسين وثلاث مائة. وحدثني أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا أبو اليعلى موسى بن عبد المؤمن البستي [قال]: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي *، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه في قوله [تعالى]: (محمد رسول الله والذين معه - أبو بكر الصديق - أشداء على الكفار - عمر بن الخطاب - رحماء بينهم - عثمان بن عفان - تراهم ركعا سجودا - علي بن أبي طالب - يبتغون فضلا من الله ورضوانا - طلحة والزبير - سيماهم في وجوههم من أثر السجود) عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص * *.
* - ذكره الخطيب تحت الرقم: (٦٦٦٦٤) قال: ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل وقال: سألت أبي عن فقال: قدم الري فرأيته ووعظته وجعل يتغافل كأنه لم يسمع. قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: انا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوهم مالا. وخرج إلى خراسان وقال: انا من ولد عمر. وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي فقال: انا باهلي. وكان كذابا أفاكا.
* * - وقال الشيخ المحمودي محقق كتاب شواهد التنزيل في رده على سند ومتن الحديث، قال: رواه العقيلي بسند آخر في ترجمة موسى بن محمد بن عطاء من كتاب الضعفاء الجزء: ١١، الورق ٢٠٧ بسند فيه موسى بن محمد بن عطاء. وقال: ليس له أصل.
أقول: ونعم ما قال النظر في سياقه تعرف إنه لا يلائم لسان العرب فجميع ما ذكره المصنف هنا في تفسير الآية الكريمة من مفتريات شيعة آل أبي سفيان، ولو لم يكن في السند إلا عمرو بن زياد الباهلي كان كافيا لبطلان الحديث وسقمه وكونه مختلقا. لكن الحافظ الحسكاني روى حديثا خاليا من المفتريات. فقال في الحديث (٨٨٧): أخبرنا عبد الرحمان بن علي بن محمد بن [الحسين بن موسى] البزاز.
أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر ببغداد، قال: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي حدثنا أبي، حدثنا أخي دعبل بن علي بن رزين حدثنا مجاشع بن عمرو، عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه سئل عن قول الله (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: سأل قوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله؟ قال:
إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور ابيض فينادي مناد ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فيقوم علي بن أبي طالب فيعطي اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي اجره ونوره، فإذا اتى على اخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنة، ان ربكم تعالى يقول لكم: عندي مغفرة واجر عظيم - يعني الجنة - فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه حتى يدخلهم الجنة.
ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم إلى الجنة ويترك أقواما منهم إلى النار وذلك قوله: * (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم اجرهم ونورهم) * يعني السابقين الأولين وأهل الولاية. وقوله: * (والذين كفروا بآياتنا) * يعني بالولاية بحق علي، وحق علي الواجب على العالمين، * (أولئك أصحاب الجحيم) * هم الذين قاسم علي عليهم النار فاستحقوا الجحيم.
والحديث رواه الطوسي في آماليه في الحديث ٦٠ ص ٣٨٧.
(١٦٢)