لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والثاني: انهم المعهودون، والألف واللام للعهد (١).
- قوله تعالى:
* (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [ليذيقهم بعض الذين عملوا لعلهم يرجعون]) * الروم ٣٠: ٤١.
اختلفوا في الفساد الذي ظهر، قيل عقوبة الفساد في البر والبحر بما كسب أيدي الناس، وقيل الحرورية والقحطة وذهاب البركة.
واختلفوا في قوله [تعالى]: * (بما كسبت أيدي الناس) * قيل بالمعاصي، وقيل قاتل قابيل هابيل، وقيل بقتل الحسين عليه السلام (٢).
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٣٠ - سورة الأحزاب
(١) ذكر الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٧١ وفي الحديث (٦٠٨) في تفسيره للآية الكريمة، [قال]: أخبرنا عقيل بن الحسين قال: أخبرنا علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا أبو مروان ملك بن مروان قاضي مدينة الرسول بها سنة سبع وأربعين وثلاث مائة قال: حدثنا عبد الله بن منيع، قال: حدثنا آدم قال: حدثنا سفيان عن واصل الأحدب عن عطاء: عن ابن عباس قال: لما انزل الله: * (وآت ذا القرب حقه) * دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة وأعطاها فدكا وذلك لصلة القرابة. وروى السيد البحراني في تفسيره البرهان ج ٣ ص ٢٦٤ عن محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس القانتي، عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن فضل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت * (وآت ذا القربى حقه) * دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام وأعطاها فدكا والقصة مشهورة.
(٢) قال الشيخ الطبرسي (طاب ثراه) في مجمع البيان مجلد ٤ ص ٣٠٧ في تفسيره الآية الكريمة:
* (ظهر الفساد في البرد والبحر) * ومعناه ظهر قحط المطر وقلة النبات في البر حيث لا يجري نهر وهو البوادي والبحر وهو كل قرية على شاطئ نهر عظيم * (بما كسبت أيدي الناس) * يعني كفار مكة، عن ابن عباس ولس المراد بالبر والبحر في الآية كل بر وبحر في الدنيا، وانما المراد به حيث ظهر القحط بدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلى هذا يكون التقدير ظهر عقوبة الفساد في البر والبحر، قال الفراء: أجدب البر وانقطعت مادة البحر بذنوبهم. ويجوز ان يسمي الهلاك والخراب فسادا كما يسمي العذاب سوء وان كان ذلك حكمة وعدلا. وقيل البر ظهر الأرض والبحر المعروف، والفساد ارتكاب المعاصي عن أبي العالية. وقيل فساد البر قتل قابيل بن آدم أخاه، وفساد البحر آخذ السفينة غصبا عن مجاهد. وقيل ولاة السوء في البر والبحر. اما السيد البحراني (طاب ثراه) فقد قال في تفسيره البرهان ج ٣ ص ٢٦٦، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: * (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) * قال: ذاك والله يوم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير. وعن علي بن إبراهيم قال في البر: فساد الحيوان إذا لم تمطر، وكذلك هلاك دواب البحر بذلك قال. وقال الصادق عليه السلام حبوة دواب البحر بالمطر، فإذا كف المطر ظهر الفساد في البر والبحر وكذلك إذا كثر الذنوب بالمعاصي.
(٢) قال الشيخ الطبرسي (طاب ثراه) في مجمع البيان مجلد ٤ ص ٣٠٧ في تفسيره الآية الكريمة:
* (ظهر الفساد في البرد والبحر) * ومعناه ظهر قحط المطر وقلة النبات في البر حيث لا يجري نهر وهو البوادي والبحر وهو كل قرية على شاطئ نهر عظيم * (بما كسبت أيدي الناس) * يعني كفار مكة، عن ابن عباس ولس المراد بالبر والبحر في الآية كل بر وبحر في الدنيا، وانما المراد به حيث ظهر القحط بدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلى هذا يكون التقدير ظهر عقوبة الفساد في البر والبحر، قال الفراء: أجدب البر وانقطعت مادة البحر بذنوبهم. ويجوز ان يسمي الهلاك والخراب فسادا كما يسمي العذاب سوء وان كان ذلك حكمة وعدلا. وقيل البر ظهر الأرض والبحر المعروف، والفساد ارتكاب المعاصي عن أبي العالية. وقيل فساد البر قتل قابيل بن آدم أخاه، وفساد البحر آخذ السفينة غصبا عن مجاهد. وقيل ولاة السوء في البر والبحر. اما السيد البحراني (طاب ثراه) فقد قال في تفسيره البرهان ج ٣ ص ٢٦٦، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: * (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) * قال: ذاك والله يوم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير. وعن علي بن إبراهيم قال في البر: فساد الحيوان إذا لم تمطر، وكذلك هلاك دواب البحر بذلك قال. وقال الصادق عليه السلام حبوة دواب البحر بالمطر، فإذا كف المطر ظهر الفساد في البر والبحر وكذلك إذا كثر الذنوب بالمعاصي.
(١٣٠)