الناس... الآية) * فهذه في عدوي وفي أشياعهم (١).
وأخبر ممن مضى من الأمم السالفة، كيف فتنوا؟ قال تعالى: * (ولقد فتنا الذين قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا) *، فأنا وشيعتي من الصادقين في ايمانهم واعمالهم، * (وليعلمن الكاذبين) *، هم أعدائي الكاذبون في ايمانهم واعمالهم وعلمهم، ثم قال [تعالى]: * (فمن جاهد فإنما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين) *، فأنا وشيعتي المجاهدون لأنفسنا، والله عني عن عدوي، رواه الناصر
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٢٥ - سورة العنكبوت
(١) روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٦٥ في الحديث (٦٠٢) بأسناده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال: لما نزلت (ألم * أحسب الناس) الآية قلت: يا رسول الله ما هذه الفتنة؟
قال: يا علي إنك مبتلي ومبتلى بك.
وفي الحديث (٦٠٣) قال: حدثني أبو سعد السعدي قال: أخبرنا أبو الحسن الركابي، قال: أخبرنا مصلين قال: حدثنا عتبة بن أبي هارون المقرئ قال: حدثنا أبو يزيد خالد بن عيسى العكلي عن إسماعيل بن مسلم، عن أحمد بن عامر، عن أبي معاذ البصري قال: لما افتتح علي بن أبي طالب البصرة صلى بالناس الظهر، ثم التفت إليهم فقال: سلوا. فقام عباد بن قيس قال: فحدثنا عن الفتنة هل سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها؟ قال: نعم لما أنزل الله (ألم * أحسب الناس ان يتركوا) إلى قوله تعالى: (الكاذبين) جثوت بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: بأبي أنت وأمي فما هذه الفتنة التي تصيب أمتك من بعدك؟ قال: سل عما بدا لك.
قلت: يا رسول الله على ما أجاهد من بعدك؟ قال: على الاحداث يا علي فقلت: يا رسول الله فبينها لي. قال: كل شئ يخالف القرآن وسنتي، الحديث.
كما رواه ابن أبي الحديد في تفسير الآية في كتاب نهج البلاغة ج ٤ ص ١٠٨.
ورواه السيد هاشم البحراني في الباب (١٢٥) من كتاب غاية المرام ص ٤٠٣.
اما المرعشي النجفي فقد قال في شأن الآية الكريمة في كتابه إحقاق الحق ج ٣ ص ٣٧٠: ثم أقول الفتنة في الآية بمعنى الامتحان، وحاصل الآية كما صرح به الرازي والنيشابوري ان الناس لا يتركون بمجرد التلفظ بكلمة الاسلام بل يؤمرون بأنواع التكاليف الشاقة، ويمتحنون بها، ولا ريب ان من جملة ما امتحن به الله أمة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم الكتاب والعترة الطاهرة، فأن إطاعة حكمهما ثقيل على الأمة، ولهذا سميا في الحديث المشهور بالثقلين وسيد العترة هو علي عليه السلام، وقد فتن به المشايخ الثلاثة والطوايف الثلاثة من الناكثين والقاسطين والمارقين واضرابهم، ولهذا قال علي عليه السلام: انا دابة الأرض وغرضه على ما تفطن به بعض العارفين انه كما دابة الأرض سبب تميز الكافر عن المسلم، انا أيضا سبب تميز أحدهما عن الآخر، ولا قدح في ذلك كما توهمه الناصب بل هو فضيلة تفوق كثيرا من الفضايل والكمالات كما لا يخفى.
قال: يا علي إنك مبتلي ومبتلى بك.
وفي الحديث (٦٠٣) قال: حدثني أبو سعد السعدي قال: أخبرنا أبو الحسن الركابي، قال: أخبرنا مصلين قال: حدثنا عتبة بن أبي هارون المقرئ قال: حدثنا أبو يزيد خالد بن عيسى العكلي عن إسماعيل بن مسلم، عن أحمد بن عامر، عن أبي معاذ البصري قال: لما افتتح علي بن أبي طالب البصرة صلى بالناس الظهر، ثم التفت إليهم فقال: سلوا. فقام عباد بن قيس قال: فحدثنا عن الفتنة هل سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها؟ قال: نعم لما أنزل الله (ألم * أحسب الناس ان يتركوا) إلى قوله تعالى: (الكاذبين) جثوت بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: بأبي أنت وأمي فما هذه الفتنة التي تصيب أمتك من بعدك؟ قال: سل عما بدا لك.
قلت: يا رسول الله على ما أجاهد من بعدك؟ قال: على الاحداث يا علي فقلت: يا رسول الله فبينها لي. قال: كل شئ يخالف القرآن وسنتي، الحديث.
كما رواه ابن أبي الحديد في تفسير الآية في كتاب نهج البلاغة ج ٤ ص ١٠٨.
ورواه السيد هاشم البحراني في الباب (١٢٥) من كتاب غاية المرام ص ٤٠٣.
اما المرعشي النجفي فقد قال في شأن الآية الكريمة في كتابه إحقاق الحق ج ٣ ص ٣٧٠: ثم أقول الفتنة في الآية بمعنى الامتحان، وحاصل الآية كما صرح به الرازي والنيشابوري ان الناس لا يتركون بمجرد التلفظ بكلمة الاسلام بل يؤمرون بأنواع التكاليف الشاقة، ويمتحنون بها، ولا ريب ان من جملة ما امتحن به الله أمة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم الكتاب والعترة الطاهرة، فأن إطاعة حكمهما ثقيل على الأمة، ولهذا سميا في الحديث المشهور بالثقلين وسيد العترة هو علي عليه السلام، وقد فتن به المشايخ الثلاثة والطوايف الثلاثة من الناكثين والقاسطين والمارقين واضرابهم، ولهذا قال علي عليه السلام: انا دابة الأرض وغرضه على ما تفطن به بعض العارفين انه كما دابة الأرض سبب تميز الكافر عن المسلم، انا أيضا سبب تميز أحدهما عن الآخر، ولا قدح في ذلك كما توهمه الناصب بل هو فضيلة تفوق كثيرا من الفضايل والكمالات كما لا يخفى.
(١٢٥)