وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال: " لقتال علي مع عمرو بن عبد ود أفضل من اعمال أمتي إلى يوم القيامة " (١).
ومن مقاماته قتل عامر بن الطفيل (٢) أحد الشياطين فأدرك منه ثأر
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ٥٣ - سورة النساء
(١) رواه الخطيب في ترجمة لؤلؤ بن عبد الله بن محمد القيصري مولى المقتدر بالله من تاريخ بغداد:
١٣ / ١٨ تحت رقم ٩٦٧٨.
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٤ / ٣٣٤ في شأن مبارزة الإمام عليه السلام لعمرو بن عبد ود: فأما الخرجة التي خرجها (علي) يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فأنها أجل من أن يقال جليلة، وأعظم من أن يقال عظيمة، وما هي إلا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل: أيما أعظم عند الله علي أم أبو بكر؟ فقال: يا ابن أخي والله لمبارزة علي عمرا يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعتهم كلها وترى عليها فضلا عن أبي بكر وحده.
وقال ابن أبي الحديد أيضا في رواية حذيفة بن اليمان: وجاء في الحديث المرفوع انه قال ذلك اليوم حين برز (علي إلى عمرو): برز الايمان كله إلى الشرك كله ورواه عنه في ذيل إحقاق الحق: ٩ / ٨.
(٢) من المعروف ان الإمام علي عليه السلام لم يقتل عامرا، واليك ترجمة عامر بن الطفيل كما وردت في ديوانه.
كان عامر بن الطفيل أحد شعراء الحماسة في الجاهلية، واشتهر بحذقه في ركوب الخيل، وكان له فرس يسمى المزنوق، وكان من ابطال العرب المعدودين الذين يخشى جانبهم.
وفد عامر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان وفوده بعد وفود عمه أبي البراء، ولم يسلم هذا لأنه لم يشأ ان يترك دينه.
ولما علم عامر بانتصارات النبي ومبايعة القبائل له وامتداد سلطانه، فخطر على باله ان يشاطره السلطان، فجاءه في وفد من قومه في السنة العاشرة (٦٣٠ م) يصحبه أربد أخو لبيد الشاعر، وقد اتفق وأريد على أن يشغل النبي بالحديث ويعلوه أربد بالسيف، ولكن هذا لم يجرؤ، واحتج لعامر حين لامه بأنه كلما هم بأن يضرب النبي يرى حائلا بينهما.
وقد طلب عامر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يتخذه خليلا، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا والله حتى تؤمن بالله وحده، فرضي ان يؤمن على أن يكون له سكان الخيام وللنبي سكان القرى، وان يجعل له نصف ثمار المدينة، فرفض النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلبه، فخرج مغضبا وهو يقول: لأملأنها عليك خيلا جردا، ورجالا مردا، ولأربطن بكل نخلة فرسا. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم اكفني عامر واهد بني عامر.
وفيما كان عامر عائدا واربد سقطت صاعقة على أربد فقتلته، وأصيب عامر بالطاعون في عنقه، فاحتبس في بيت امرأة من قبيلة سلول وهي من القبائل المستضعفة، فكان يصيح غيضا وألما: يا موت أبرز لي! أغدة كغدة البعير، وموت في بيت سلولية؟ وظل هكذا إلى أن هلك.
انظر: ديوان عامر بن الطفيل: ٧ - ٨.
١٣ / ١٨ تحت رقم ٩٦٧٨.
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٤ / ٣٣٤ في شأن مبارزة الإمام عليه السلام لعمرو بن عبد ود: فأما الخرجة التي خرجها (علي) يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فأنها أجل من أن يقال جليلة، وأعظم من أن يقال عظيمة، وما هي إلا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل: أيما أعظم عند الله علي أم أبو بكر؟ فقال: يا ابن أخي والله لمبارزة علي عمرا يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعتهم كلها وترى عليها فضلا عن أبي بكر وحده.
وقال ابن أبي الحديد أيضا في رواية حذيفة بن اليمان: وجاء في الحديث المرفوع انه قال ذلك اليوم حين برز (علي إلى عمرو): برز الايمان كله إلى الشرك كله ورواه عنه في ذيل إحقاق الحق: ٩ / ٨.
(٢) من المعروف ان الإمام علي عليه السلام لم يقتل عامرا، واليك ترجمة عامر بن الطفيل كما وردت في ديوانه.
كان عامر بن الطفيل أحد شعراء الحماسة في الجاهلية، واشتهر بحذقه في ركوب الخيل، وكان له فرس يسمى المزنوق، وكان من ابطال العرب المعدودين الذين يخشى جانبهم.
وفد عامر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان وفوده بعد وفود عمه أبي البراء، ولم يسلم هذا لأنه لم يشأ ان يترك دينه.
ولما علم عامر بانتصارات النبي ومبايعة القبائل له وامتداد سلطانه، فخطر على باله ان يشاطره السلطان، فجاءه في وفد من قومه في السنة العاشرة (٦٣٠ م) يصحبه أربد أخو لبيد الشاعر، وقد اتفق وأريد على أن يشغل النبي بالحديث ويعلوه أربد بالسيف، ولكن هذا لم يجرؤ، واحتج لعامر حين لامه بأنه كلما هم بأن يضرب النبي يرى حائلا بينهما.
وقد طلب عامر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يتخذه خليلا، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا والله حتى تؤمن بالله وحده، فرضي ان يؤمن على أن يكون له سكان الخيام وللنبي سكان القرى، وان يجعل له نصف ثمار المدينة، فرفض النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلبه، فخرج مغضبا وهو يقول: لأملأنها عليك خيلا جردا، ورجالا مردا، ولأربطن بكل نخلة فرسا. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم اكفني عامر واهد بني عامر.
وفيما كان عامر عائدا واربد سقطت صاعقة على أربد فقتلته، وأصيب عامر بالطاعون في عنقه، فاحتبس في بيت امرأة من قبيلة سلول وهي من القبائل المستضعفة، فكان يصيح غيضا وألما: يا موت أبرز لي! أغدة كغدة البعير، وموت في بيت سلولية؟ وظل هكذا إلى أن هلك.
انظر: ديوان عامر بن الطفيل: ٧ - ٨.
(٥٣)