الحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزل جبريل بسورة (هل اتى) وقال: هنيئا لك يا محمد، خذ ما هنأ لك الله في أهل بيتك وقرأ عليه السورة إلى آخرها.
وقيل نزل في أنصاري أطعم في يوم واحد مسكينا ويتيما وأسيرا، عن مقاتل وليس بالوجه، لان ظاهر الاخبار نزلت فيهم (١).
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٧٩ - سورة البينة
(١) رواه الحافظ الحسكاني مطولا في شواهد التنزيل ج ٢ ص ٣٩٤ وبأسانيد مختلفة.
قال: فلما دنوا ليأكلوا وقف مسكين بالباب فقال: السلام عليكم أهل بيت محمد، مسكين من أولاد المسلمين، أطعمونا أطعمكم الله من موائد الجنة. فقال علي:
فاطم ذات الرشد واليقين * يا بنت خير الناس أجمعين اما ترين البائس المسكين * جاء إلينا جائع مزين قد قام بالباب له حنين * يشكوا إلى الله ويستكين كل امرء بكسبه رهين فأجابته فاطمة وهي تقول:
أمرك عندي يا بن عم طاعة * ما بي لؤم لا ولا ضراعة فأعطه ولا تدعه ساعة * نرجو له الغياث في المجاعة ونلحق الأخيار والجماعة * وندخل الجنة بالشفاعة ثم ذكر القصة بأكملها. ورواه ابن حجر في ترجمة نفسه من كتاب الإصابة ج ٤ ص ٣٨٧. ورواه الخوارزمي في مناقبه ص ١٨٨. ورواه فرات في فسيره ص ١٩٦. ورواه أيضا الشيخ الصدوق في آماليه في الحديث ١١ من المجلس ٤٤ ص ٢١٢ مع الأبيات، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا شعيب بن واقد قال: حدثنا القاسم. وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا الحسن بن مهران قال: حدثنا مسلمة بن خالد عن الصادق جعفر بن محمد قال: مرض الحسن والحسين.. ثم إن شعراء المسلمين نظموا القصة فقال السيد الحميري:
ومن انزل الرحمن فيهم (هل أتى) * لما تحدوا للنذور وفاءا من خمسة جبريل سادسهم وقد * مد النبي على الجميع عباءا من ذا بخاتمة تصدق ركعا * فأثابه ذو العرش منه ولاءا وذكر سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص ص ٢٨٤: وسمعت جدي ينشد في مجالس وعظه ببغداد في سنة ست وتسعين وخمسمائة بيتين ذكرهما في كتاب: (تبصرة المبتدي) وهما:
أهوى عليا وايماني محبته * كم مشرك دمه من سيفه وكنا إن كنت ويحك لم تسمع فضائله * فأسمع مناقبه من (هل اتى) وكفا
قال: فلما دنوا ليأكلوا وقف مسكين بالباب فقال: السلام عليكم أهل بيت محمد، مسكين من أولاد المسلمين، أطعمونا أطعمكم الله من موائد الجنة. فقال علي:
فاطم ذات الرشد واليقين * يا بنت خير الناس أجمعين اما ترين البائس المسكين * جاء إلينا جائع مزين قد قام بالباب له حنين * يشكوا إلى الله ويستكين كل امرء بكسبه رهين فأجابته فاطمة وهي تقول:
أمرك عندي يا بن عم طاعة * ما بي لؤم لا ولا ضراعة فأعطه ولا تدعه ساعة * نرجو له الغياث في المجاعة ونلحق الأخيار والجماعة * وندخل الجنة بالشفاعة ثم ذكر القصة بأكملها. ورواه ابن حجر في ترجمة نفسه من كتاب الإصابة ج ٤ ص ٣٨٧. ورواه الخوارزمي في مناقبه ص ١٨٨. ورواه فرات في فسيره ص ١٩٦. ورواه أيضا الشيخ الصدوق في آماليه في الحديث ١١ من المجلس ٤٤ ص ٢١٢ مع الأبيات، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا شعيب بن واقد قال: حدثنا القاسم. وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا الحسن بن مهران قال: حدثنا مسلمة بن خالد عن الصادق جعفر بن محمد قال: مرض الحسن والحسين.. ثم إن شعراء المسلمين نظموا القصة فقال السيد الحميري:
ومن انزل الرحمن فيهم (هل أتى) * لما تحدوا للنذور وفاءا من خمسة جبريل سادسهم وقد * مد النبي على الجميع عباءا من ذا بخاتمة تصدق ركعا * فأثابه ذو العرش منه ولاءا وذكر سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص ص ٢٨٤: وسمعت جدي ينشد في مجالس وعظه ببغداد في سنة ست وتسعين وخمسمائة بيتين ذكرهما في كتاب: (تبصرة المبتدي) وهما:
أهوى عليا وايماني محبته * كم مشرك دمه من سيفه وكنا إن كنت ويحك لم تسمع فضائله * فأسمع مناقبه من (هل اتى) وكفا
(١٧٩)