وروينا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال: " كل ابن أنثى ينتسبون إلى آباءهم إلا الحسن والحسين فأنا أبوهما وعصبهما ".
ولا يقال ان المراد به في الميراث لأنه لم يجر له ذكر لا متقدم ولا متأخر، ولأنه قال من المؤمنين والمهاجرين دل انه أراد الولاية في أمته لذريته دون غيرهم (١).
- قوله تعالى:
* (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومن ينتظر وما بدلوا تبديلا) * الأحزاب ٣٣: ٢٣.
قيل نزل قوله [تعالى]: (فمنهم من قضى نحبه) في حمزة ومن معه، جاهدوا حتى قتلوا، وكانوا عاهدوا الله لا يولون الادبار فقضى حمزة نحبه. (ومنهم
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف 9 مؤلفاته
٨ ص
(٤)
التعريف بالكتاب
٩ ص
(٥)
منهج التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر ما شهد بفضل أهل البيت
١٤ ص
(٨)
سورة البقرة
١٨ ص
(٩)
سورة آل عمران
٢٥ ص
(١٠)
سورة النساء
٤٤ ص
(١١)
سورة المائدة
٥٤ ص
(١٢)
سورة الانعام
٦٥ ص
(١٣)
سورة الأعراف
٦٨ ص
(١٤)
سورة الأنفال
٧٠ ص
(١٥)
سورة التوبة
٧٥ ص
(١٦)
سورة يونس
٨٨ ص
(١٧)
سورة هود
٨٨ ص
(١٨)
سورة يوسف
٨٩ ص
(١٩)
سورة الرعد
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النحل
٩٥ ص
(٢١)
سورة سبحان (الاسراء)
٩٦ ص
(٢٢)
سورة الكهف
١٠٣ ص
(٢٣)
سورة مريم
١٠٤ ص
(٢٤)
سورة طه
١٠٧ ص
(٢٥)
سورة الأنبياء
١٠٨ ص
(٢٦)
سورة الحج
١٠٩ ص
(٢٧)
سورة النور
١١١ ص
(٢٨)
سورة الشعراء
١١٥ ص
(٢٩)
سورة النمل
١١٩ ص
(٣٠)
سورة القصص
١١٩ ص
(٣١)
سورة العنكبوت
١٢١ ص
(٣٢)
سورة الروم
١٢٦ ص
(٣٣)
سورة السجدة
١٢٨ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب
١٣٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
١٣٨ ص
(٣٦)
سورة فاطر
١٣٩ ص
(٣٧)
سورة يس
١٤٠ ص
(٣٨)
سورة الصافات
١٤٢ ص
(٣٩)
سورة التنزيل (الزمر)
١٤٣ ص
(٤٠)
سورة فصلت
١٤٦ ص
(٤١)
سورة حم عسق (الشورى)
١٤٧ ص
(٤٢)
سورة الزخرف
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة الجاثية
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة محمد
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الفتح
١٥٦ ص
(٤٦)
سورة الحجرات
١٦٠ ص
(٤٧)
سورة القمر
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة الرحمن
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
١٦٥ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
١٦٦ ص
(٥١)
سورة الحشر
١٦٧ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة التحريم
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة الحاقة
١٧١ ص
(٥٥)
سورة المعارج
١٧٣ ص
(٥٦)
سورة المدثر
١٧٤ ص
(٥٧)
سورة هل أتى
١٧٥ ص
(٥٨)
سورة المطففين
١٧٧ ص
(٥٩)
سورة الضحى
١٧٨ ص
(٦٠)
سورة البينة
١٧٩ ص
(٦١)
سورة العصر
١٨٠ ص
(٦٢)
سورة الكوثر
١٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين - المحسن إبن كرامة - الصفحة ١٣٤ - سورة الأحزاب
(١) قال الطبرسي في مجمع البيان مجلد ٤ ص ٣٣٩ (والوا الأرحام): هم ذوو الأنساب. لما ذكر سبحانه ان أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين عقبة بهذا وبين انه لا توارث إلا بالولادة والرحم، والمعنى ان ذوي القرابات بعضهم أولى بميراث بعض من المؤمنين أي من الأنصار والمهاجرين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة.
وروى السيد البحراني في تفسيره ج ٣ ص ٢٩١ بأسانيد عديدة نذكر منها:
عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن ابن مسكان، عن رحيم بن روح القصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: * (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * فقال: نزلت في الامرة ان هذه الآية جرت في ولد الحسين عليه السلام من بعده فنحن أولى بالامر وبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المؤمنين والمهاجرين والأنصار، فقلت فولد جعفر فيها نصيب؟
فقال: لا، فقلت: فلولد العباس فيها نصيب؟ فقال: لا، فعددت عليه بطون بني مطلب كل يقول لا، قال: ونسيت ولد الحسن فدخلت عليه فقلت هل لولد الحسن عليه السلام فيها نصيب؟ فقال: لا، والله يا رحيم مالحمدي فيها نصيب غيرنا.
وعنه عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ابدا انما جرت من علي بن الحسين عليه السلام كما قال الله: * (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * فلا تكون بعد علي بن الحسين عليه السلام الا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب.
وروى السيد البحراني في تفسيره ج ٣ ص ٢٩١ بأسانيد عديدة نذكر منها:
عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن ابن مسكان، عن رحيم بن روح القصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: * (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * فقال: نزلت في الامرة ان هذه الآية جرت في ولد الحسين عليه السلام من بعده فنحن أولى بالامر وبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المؤمنين والمهاجرين والأنصار، فقلت فولد جعفر فيها نصيب؟
فقال: لا، فقلت: فلولد العباس فيها نصيب؟ فقال: لا، فعددت عليه بطون بني مطلب كل يقول لا، قال: ونسيت ولد الحسن فدخلت عليه فقلت هل لولد الحسن عليه السلام فيها نصيب؟ فقال: لا، والله يا رحيم مالحمدي فيها نصيب غيرنا.
وعنه عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ابدا انما جرت من علي بن الحسين عليه السلام كما قال الله: * (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * فلا تكون بعد علي بن الحسين عليه السلام الا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب.
(١٣٤)