موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٩ - التجسيم والتشبيه
( عقيل ـ الكويت ـ .... )
الآيات الموهمة لهما :س : ما هو تفسير قوله تعالى : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) [١] ، و ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ) [٢] ، و ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ) [٣].
ج : اختلفت الأقوال في تفسير العرش ، فقد جاءت فيه تفاسير ثلاثة :
الأوّل : الأخذ بالمدلول اللغويّ للعرش ، وما يكون هو المتبادر الأوّلي إلى الأذهان ، وهو المكان الخاصّ الذي يجلس فيه من له امتياز على غيره ، كالملوك والأُمراء ، بل وبعض الكبراء ، كرؤساء القبائل وأمثالهم.
وبهذا يفسّرون العرش : بأنّه المكان الذي يجلس فيه الله تعالى ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) ، ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) [٤] أي جلس على عرشه.
وهناك تفسير للكرسي في قوله تعالى : ( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ) [٥] ، حيث قالوا : بأنّ العرش يمتاز عن الكرسيّ ، بأنّ العرش هو الذي يجلس عليه الله تعالى ، والكرسيّ موضع قدميه.
[١] طه : ٥.
[٢] القلم : ٤٢.
[٣] الرحمن : ٢٧.
[٤] الأعراف : ٥٤.
[٥] البقرة : ٢٥٥.