موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٥ - رؤية الله تعالى
رَبِّكَ ... ) [١] ، وعن التركيب وما شابه؟
ج : الأدلّة على امتناع رؤية الباري تعالى في الدنيا والآخرة من القرآن والسنّة والعقل كثيرة.
فمن القرآن :
١ ـ قوله تعالى : ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ) [٢].
٢ ـ قوله تعالى : ( وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ) [٣].
٣ ـ قوله تعالى : ( قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي ) [٤].
ومن السنّة :
١ ـ عن الإمام الباقر عليهالسلام : ( لم تره العيون بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يعرف بالقياس ، ولا يدرك بالحواس ، ولا يشبه بالناس ... ) [٥].
٢ ـ عن الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : ( ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ) [٦].
٣ ـ عن الإمام الصادق عليهالسلام : ( إنّ الله عظيم رفيع ، لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته ، ولا تدركه الأبصار ، وهو يدرك الأبصار ... ) [٧].
٤ ـ عن الإمام الرضا عليهالسلام عن قول الله تعالى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا
[١] الرحمن : ٢٧.
[٢] الأنعام : ١٠٣.
[٣] طه : ١١٠.
[٤] الأعراف : ١٤٣.
[٥] التوحيد : ١٠٨.
[٦] المصدر السابق : ١٠٩.
[٧] المصدر السابق : ١١٥.