موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٧ - الحديث
( وجعلت شيعتكم من بقية طينتكم ... ) [١].
وجاء : ( خلقت ذرّية محبّينا من طينة تحت العرش ، وخلقت ذرّية مبغضينا من طينة الخبال ، وهي في جهنّم ) [٢].
وجاء : ( فيها طينة خلقنا الله تعالى منها ، وخلق منها شيعتنا ، فمن لم يكن من تلك الطينة ، فليس منّا ، ولا من شيعتنا ... ) [٣].
وجاء : ( إنّ الله خلق عليّين ، وخلق طينتنا منها ، وخلق طينة محبّينا منها ، وخلق سجّين ، وخلق طينة مبغضينا منها ، فأرواح محبّينا تتوق إلى ما خُلِقت ... ) [٤].
وأيضاً ، وردت أحاديث فيها مضامين دالّة على معنى الطينة ، فمنها : ( السعيد من سعد في بطن أُمّه ، والشقي من شقي في بطن أُمّه ) [٥].
ثمّ إنّ علمائنا الأبرار ذكروا وجوهاً للتفصّي في المقام :
منها : أنّها أخبار آحاد لا تفيد علماً ، بل وأنّ في إسناد بعضها ضعف بيّن ، حتّى أنّ العلاّمة المجلسيّ في شرحه للكافي ، ضعّف كافّة أسانيد روايات هذا الباب السبعة [٦] ، مضافاً إلى معارضتها مع ما يدلّ على اختيار الإنسان بين الخير والشرّ ( وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ) [٧].
ومنها : أنّها تدلّ على الاختلاف التكوينيّ في قابليّات النوع البشري.
[١] الشيعة في أحاديث الفريقين : ٢٣٢ ، عن در بحر المعارف للشيخ ابن حسنويه الحنفيّ : ٦٥ مخطوط.
[٢] الفضائل : ١٧٠.
[٣] تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٦٥.
[٤] المصدر السابق ٤١ / ٢٥٥.
[٥] المعجم الأوسط ٣ / ١٠٧ ، الجامع الصغير ٢ / ٦٨ ، كنز العمّال ١ / ١٠٧ ، فيض القدير ٤ / ١٨٤ ، كشف الخفاء ١ / ٤٥٢.
[٦] مرآة العقول ٧ / ١.
[٧] البلد : ١٠.