موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١١ - التوسّل والاستغاثة
وذكر ابن حجر في كتابه ( الصواعق المحرقة ) توسّل الإمام الشافعيّ بآل البيت عليهمالسلام :
|
آل النبيّ ذريعتي |
وهم إليـه وسيلتي |
|
|
أرجو بهـم أعـطى غداً |
بيدي اليمين صحيفتي [١] |
وقال الشاعر الصاحب بن عبّاد في ذلك :
|
وإذا الرجال توسّلوا بوسيلة |
فوسيلتي حبّي لآل محمّد |
|
|
الله طهّرهم بفضل نبيّهم |
وأبان شيعتهم بطيب المولد [٢] |
ثمّ من المتّفق عليه جواز التوسّل بدعاء الرجل الصالح ، وبحقّه وحرمته ومنزلته ، فكيف بمن هم سادة وقدوة الصلحاء؟ ألا وهم أئمّة أهل البيت عليهمالسلام.
وتأييداً لما قلنا ، صرّح الزرقانيّ في شرح المواهب بجواز بل استحباب التوسّل بالنبيّ صلىاللهعليهوآله لزائره [٣] وغيرهم.
( رؤوف ـ السعودية ـ ٢٧ سنة ـ طالب )
الأئمّة هم الوسيلة إلى الله تعالى :س : قال الله تعالى : ( وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) [٤] ، وقال : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [٥] ، ونحن نتّجه للأئمّة ، أنا لا أشكّ في الأئمّة ، بل لم لا نعتمد على الله ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) [٦]؟ لم اعتمادنا على الأئمّة أكثر من اعتمادنا على الله تعالى؟
[١] الصواعق المحرقة ٢ / ٥٢٤.
[٢] مناقب آل أبي طالب ٣ / ٣٩٩.
[٣] شرح المواهب اللدنية ٨ / ٣١٧.
[٤] آل عمران : ١٢٢.
[٥] غافر : ٦٠.
[٦] آل عمران : ١٧٣.