الزيارة والتوسّل - صائب عبد الحميد - الصفحة ١٢٧ - ٤ ) التوسُّل بالقرآن الكريم
الناصح الذي لا يغشّ ... فاسألوا الله به ، وتوجّهوا إليه بحبِّه ، ولا تسألوا به خلقه ، إنّه ما توجّه العباد إلى الله تعالى بمثله » [١].
وفي دعاء الاِمام زين العابدين عليهالسلام : « واجعل القرآن وسيلةً لنا أشرف منازل الكرامة ...
« اللهم صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ واحطط بالقرآن عنّا ثقل الاَوزار ...
« وهوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق وجهد الاَنين .. » [٢].
وفي حديث أهل البيت عليهمالسلام : « اللهم إنّي أسألك بكتابك المنزل وما فيه ، وفيه اسمك الاَكبر وأسماؤك الحسنى ، وما يخاف ويرجى ، أن تجعلني من عتقائك من النار » [٣].
وممّا لا نزاع فيه أنّ القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « تعلّموا القرآن فإنّه شافع يوم القيامة » [٤].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة » [٥].
وفي حديث الاِمام علي عليهالسلام في القرآن ، وقد تقدّم طرف منه ، يقول : « واعلموا أنّه شافعٌ مشفَّع ، وقائلٌ مصدَّق ، وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شُفِّع فيه » [٦].
[١] نهج البلاغة ، الخطبة ١٧٦ ، ص٢٦٠ ـ تحقيق صبحي الصالح. [٢] الصحيفة السجّادية / الدعاء ٤٢. [٣] الاِقبال / لابن طاووس : ٤١. [٤] مسند أحمد / ٢٢٢١٩. [٥] مسند أحمد / ٦٦٣٧. [٦] نهج البلاغة / الخطبة ١٧٦.