الزيارة والتوسّل - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٥ - أهداف الزيارة
ـ قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « فزوروا القبور فإنّها تذكّر ـ أو تذكركم ـ الموت ».
أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجة وأبو داود والنسائي والحاكم وغيرهم [١].
ـ وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « زُر القبور تذكر بها الآخرة ».
صححه الحاكم في المستدرك [٢].
ـ وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإن فيها عبرة ».
أخرجه أحمد والبيهقي ، وصحَّحه الحاكم والذهبي [٣].
ـ قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإنّها تزهّد في الدنيا ، وتذكّر الآخرة ».
أخرجه ابن ماجة [٤].
٢ ـ الدعاء للميت : هذا السلوك الاَخلاقي الرفيع ، الذي يحفظ كرامة المسلم في مجتمعه حتى بعد موته ، ويربّي في المسلمين روح الاخاء والحب والمودة وأداء حقوق الآخرين التي لا تنقطع برحيلهم من الدنيا ، لهو واحد من الجوانب التربوية والاجتماعية الراقية التي تميز بها نظام الاَخلاق في الاِسلام.
ويشغل الدعاء للموتى عند زيارتهم المساحة الاَكبر في أدب الزيارة ،
[١] صحيح مسلم ٢ : ٣٦٥ / ١٠٦ ـ كتاب الجنائز ـ ، مسند أحمد ٣ : ١٨٦ / ٩٣٩٥ ، سنن ابن ماجة ١ : ٥٠١ / ١٥٧٢ ، سنن أبي داود ٣ : ٢١٨ / ٣٢٣٤ ، سنن النسائي ١ : ٦٥٤ / ٢١٦١ ، المستدرك ١ : ٥٣١ / ١٣٨٨. [٢] المستدرك ١ : ٥٣٣ / ١٣٩٥. [٣] مسند أحمد ٣ : ٤٢٧ / ١٠٩٣٦ ، السنن الكبرى ٤ : ٧٧ ، المستدرك ١ : ٥٣٠ / ١٣٦٨. [٤] سنن ابن ماجة ١ : ٤٩٢ / ١٥٧١.