الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدِّمة الكتاب
٧ ص
(٣)
الدعاء في اللغة
٩ ص
(٤)
الدعاء في الاصطلاح
١١ ص
(٥)
علاقة الدعاء بالعبادة
١٢ ص
(٦)
الدعاء مخُّ العبادة
١٥ ص
(٧)
الدعاء في البلاء والرخاء
١٦ ص
(٨)
اقتران الدعاء بمظاهر العبادة
٢٠ ص
(٩)
القنوت
٢١ ص
(١٠)
الدعاء في السجود
٢٢ ص
(١١)
1 ـ الطهارة
٢٥ ص
(١٢)
2 ـ الصدقة وشمّ الطيب والرواح إلى المسجد
٢٦ ص
(١٣)
3 ـ الصلاة
٢٦ ص
(١٤)
4 ـ البسملة
٢٦ ص
(١٥)
5 ـ الثناء على اللّه تعالى
٢٦ ص
(١٦)
6 ـ الدعاء بالاسماء الحسنى
٢٧ ص
(١٧)
7 ـ الصلاة على النبي وآله
٢٩ ص
(١٨)
9 ـ الاقرار بالذنوب
٣٣ ص
(١٩)
10 ـ المسألة
٣٤ ص
(٢٠)
11 ـ معرفة اللّه وحسن الظنّ به سبحانه
٣٥ ص
(٢١)
12 ـ العمل بما تقتضيه المعرفة
٣٧ ص
(٢٢)
13 ـ الاقبال على اللّه
٣٨ ص
(٢٣)
14 ـ الاضطرار إلى اللّه سبحانه
٣٨ ص
(٢٤)
15 ـ تسمية الحوائج
٣٩ ص
(٢٥)
16 ـ ترقيق القلب
٤٠ ص
(٢٦)
17 ـ البكاء والتباكي
٤١ ص
(٢٧)
18 ـ العموم في الدعاء
٤٣ ص
(٢٨)
19 ـ التضرُّع ومدّ اليدين
٤٤ ص
(٢٩)
20 ـ الأسرار بالدعاء
٤٦ ص
(٣٠)
21 ـ التلبث بالدعاء
٤٦ ص
(٣١)
22 ـ عدم القنوط
٤٧ ص
(٣٢)
23 ـ الالحاح بالدعاء
٤٨ ص
(٣٣)
24 ـ التقدّم في الدعاء
٤٩ ص
(٣٤)
25 ـ التختم بالعقيق والفيروزج
٥٠ ص
(٣٥)
26 ـ الآداب المتأخرة عن الدعاء
٥٠ ص
(٣٦)
العوامل المؤثرة في استجابة الدعاء
٥٤ ص
(٣٧)
1 ـ مراعاة الشروط والآداب الخاصة بالدعاء
٥٤ ص
(٣٨)
2 ـ فقدان موانع الاجابة
٥٥ ص
(٣٩)
3 ـ ترصّد الأزمنة الخاصة
٥٨ ص
(٤٠)
4 ـ اختيار الأمكنة الخاصة
٦٤ ص
(٤١)
5 ـ اختيار الأدعية التي هي مظنّة الاجابة
٦٩ ص
(٤٢)
مراعاة قواعد اللغة والاعراب
٧١ ص
(٤٣)
الدعاء بالمأثور
٧٢ ص
(٤٤)
6 ـ اجتماع المؤمنين للدعاء
٧٤ ص
(٤٥)
7 ـ التأمين على الدعاء
٧٥ ص
(٤٦)
8 ـ قراءة القرآن
٧٦ ص
(٤٧)
أسباب تأخر الاجابة
٧٦ ص
(٤٨)
دعوات مستجابة
٨٠ ص
(٤٩)
دعوات لا تستجاب
٨٦ ص
(٥٠)
أولاً الآثار العاجلة
٩٦ ص
(٥١)
الدعاء والقضاء والقدر
١٠٦ ص
(٥٢)
علمه تعالى
١٠٨ ص
(٥٣)
أم الكتاب ولوح المحو والاثبات
١٠٨ ص
(٥٤)
ثانيا الآثار الآجلة
١١١ ص
(٥٥)
فهرس المصادر
١١٣ ص
(٥٦)
المحتويات
١١٧ ص

الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٩١ - دعوات لا تستجاب

أجوركم ، ولم ألتكم من أعمالكم شيئا ، وسألني هؤلاء فأعطيتهم وأغنيتهم، وهو فضلي أوتيه من أشاء » [١].

وعلى الرغم من حالة الاقتران بين الدعاء والعمل ، إلاّ أن الدعاء لا يغني عن العمل ، ولا يصح الاكتفاء بالدعاء عن السعي والمثابرة والجد ، الدعاء مظهر من مظاهر الحاجة الحقّة ، وإنّما يدعو الإنسان عندما لا يكون مطلوبه ميسورا له أو في متناول يده ، أو يكون عاجزا ضعيفا لا يمتلك القدرة على تحصيله ، أمّا إذا خوّله اللّه تعالى مفتاح الحاجة فتكاسل عن استعماله ، والتجأ إلى الدعاء دون جدٍّ واجتهاد ، فان دعاءه لا يستجاب ، مثال ذلك المذنب الذي يستغفر اللّه تعالى ويدعوه التوبة ، ولكنه لا يثابر في تغيير ما في نفسه وتهذيبها باقتلاع عناصر الشر والفساد.

قال رسول اللّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وصيته لأبي ذر رضي‌الله‌عنه : « يا أبا ذر ، مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل الذي يرمي بغير وتر » [٢].

وقال الإمام أمير المؤمنين علي عليه‌السلام : « الداعي بلا عمل ، كالرامي بلا وتر » [٣].

ولذلك ورد عن أئمة الهدى عليهم‌السلام كثير من الأحاديث التي تخبرنا عن أصناف من الناس لا تستجاب لهم دعوة ؛ لأنّهم استغنوا بالدعاء عن السعي والجد والمثابرة.


[١] عدة الداعي : ٤٢. [٢] أمالي الطوسي ٢ : ١٤٧. [٣] نهج البلاغة ، الحكمة (٣٣٧).