الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٤٤ - ١٩ ـ التضرُّع ومدّ اليدين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم وجميع الأموات ؛ ردّ اللّه عليه بعدد ما مضى ومن بقي من كل إنسان دعوة » [١].
وقال عليهالسلام : « دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدرُّ الرزق ويدفع المكروه » [٢].
١٩ ـ التضرُّع ومدّ اليدين :
ومن آداب الدعاء إظهار التضرع والخشوع ، قال تعالى : « واذكر ربك في نفسك تضرُّعا وخِيفةً » [٣] ، وقد ذمّ اللّه تعالى الذين لا يتضرعون إليه ، قال تعالى: « ولقد أخذناهُم بالعذاب فما استكانُوا لربِّهم وما يتضرَّعُون » [٤].
عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عن قول اللّه عزَّ وجلّ : « فما استكانُوا لربِّهم وما يتضرَّعُون » فقال عليهالسلام : « الاستكانة هي الخضوع ، والتضرُّع هو رفع اليدين والتضرُّع بهما » [٥].
وعن الإمام الحسين عليهالسلام قال : « كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلميرفع يديه إذ ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين » [٦].
وروي أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يتضرّع عند الدعاء حتى يكاد يسقط رداؤه [٧].
[١] بحار الانوار ٩٣ : ٣٩١ / ٢٤. [٢] الكافي ٢ : ٣٦٨ / ٢. وأمالي الصدوق : ٣٦٩ / ١. [٣] سورة الاعراف : ٧ / ٢٠٥. [٤] سورة المؤمنين : ٢٣ / ٧٦. [٥] الكافي ٢ : ٣٤٨ / ٢ ، ٣٤٩ / ٦. [٦] بحار الانوار ٩٣ : ٣٣٩ / ٩. [٧] بحار الانوار ٩٣ : ٣٣٩ / ١٠.