أصول الفقه
(١)
الواجب المطلق والمشروط
٣ ص
(٢)
وجوه الفرق بين القضية الحقيقية والقضية الخارجية
٣ ص
(٣)
رجوع القيد إلى المادة أو إلى الهيئة
١٢ ص
(٤)
نقل كلام السيد أبي الحسن الاصفهاني
١٥ ص
(٥)
نقل كلام صاحب الدرر في المقام والاشكال عليه
١٦ ص
(٦)
نقد ما ذهب إليه المحقق الرشتي
١٨ ص
(٧)
نقل ما في تقريرات الشيخ الأعظم
١٩ ص
(٨)
الكلام في إمكان رجوع الشرط إلى مفاد الهيئة
٢٦ ص
(٩)
نقد كلام السيد الخوئي
٢٩ ص
(١٠)
تحقيق المطلب فيما يتعلق بالمقام
٣٢ ص
(١١)
تنبيه مناقشة كلام صاحب الكفاية
٣٨ ص
(١٢)
انقسام القيد إلى قيد الوجوب والواجب وقيدهما معا
٤٠ ص
(١٣)
الاشكال في تقييد الواجب بقيد الوجوب وحلّه
٤١ ص
(١٤)
كل ما يوجب تقييد الهيئة يوجب تقييد المادة
٤٣ ص
(١٥)
مناقشة السيد الخوئي
٤٤ ص
(١٦)
الكلام في الواجب المعلّق
٥٢ ص
(١٧)
الاشكال في تعليق الارادة التكوينية
٥٢ ص
(١٨)
كلام صاحب الكفاية
٥٣ ص
(١٩)
خلاصة ما يرد على فكرة الواجب المعلّق
٥٧ ص
(٢٠)
الاشكال على الواجب المعلّق بعدم القدرة
٦٠ ص
(٢١)
الكلام في كون الشرط هو العنوان المنتزع
٦٢ ص
(٢٢)
الايرادات على الواجب المعلّق
٦٥ ص
(٢٣)
تعميم صاحب الكفاية
٦٩ ص
(٢٤)
تكملة نقل كلام الآخوند
٧٧ ص
(٢٥)
نقل كلام الآخوند قدسسره تعليقا على كلام صاحب الفصول
٧٩ ص
(٢٦)
تنبيه نقل كلام عن صاحب البدائع
٨٢ ص
(٢٧)
الكلام في التكليف بالتدريجيات من حيث الالتزام فيها بالشرط المتأخر أو الواجب المعلّق
٨٣ ص
(٢٨)
تحقيق رشيق حول معنى ارتباطية الواجب من حيث تلازم الأجزاء في الاطاعة
٩٣ ص
(٢٩)
الكلام في وجوب الكفارة على من أفطر أول النهار مع علمه بطروّ الاضطرار في آخره
٩٩ ص
(٣٠)
الكلام في وجوب المقدمات التي ادعي وجوبها قبل وجوب ذيها
١١١ ص
(٣١)
أنحاء اشتراط القدرة في التكليف
١١١ ص
(٣٢)
الاستدلال بقاعدة الامتناع بالاختيار على وجوب المقدمة المفوّتة والمناقشة فيه
١١٢ ص
(٣٣)
قول صاحب البدائع بالوجوب التهيئي للمقدمات المفوّتة
١١٧ ص
(٣٤)
مختار المصنف (خلاصة الكلام) في المقدمات المفوّتة
١٢١ ص
(٣٥)
الكلام في وجوب التعلم
١٢٨ ص
(٣٦)
خاتمة في دوران القيد بين رجوعه إلى الهيئة أو إلى المادة
١٤٢ ص
(٣٧)
الواجب النفسي والغيري
١٥٣ ص
(٣٨)
تعريف الآخوند
١٥٣ ص
(٣٩)
إصلاح تعريف المشهور للواجب الغيري
١٥٦ ص
(٤٠)
الشك في واجب أنه نفسي أو غيري
١٥٧ ص
(٤١)
ترتب الثواب على الأمر الغيري وعبادية الطهارات الثلاث
١٩٦ ص
(٤٢)
المناقشة فيما أفاده المحقّق النائيني
٢١٨ ص
(٤٣)
كلام صاحب الكفاية قدسسره فيما يتعلق بعبادية الطهارات الثلاث
٢٢٩ ص
(٤٤)
لو أتى بالطهارات الثلاث بداعي التوصل ثم بدا له
٢٣٤ ص
(٤٥)
الواجب التعييني والتخييري
٢٤٩ ص
(٤٦)
حقيقة الواجب التخييري ودفع الاشكال عنه
٢٤٩ ص
(٤٧)
الفرق بين التخيير العقلي والتخيير الشرعي
٢٥٥ ص
(٤٨)
تزاحم الملاكات آمريا يتصور على صور
٢٦٢ ص
(٤٩)
أقسام المفاهيم الانتزاعية
٢٧٨ ص
(٥٠)
التخيير بين الأقل والأكثر
٢٨٠ ص
(٥١)
الواجب الكفائي
٢٨٦ ص
(٥٢)
حقيقة الوجوب الكفائي
٢٨٦ ص
(٥٣)
الكلام في فرض تعدد الملاك في فرض وحدته
٢٩٩ ص
(٥٤)
الواجب الموسّع والمضيّق
٣٠٣ ص
(٥٥)
هل القضاء بالأمر السابق أو بأمر جديد
٣٠٤ ص
(٥٦)
مراد صاحب الكفاية
٣١٣ ص
(٥٧)
مبحث المرّة والتكرار
٣٢٣ ص
(٥٨)
1 ـ عدم دلالة الأمر لا على المرّة ولا التكرار
٣٢٣ ص
(٥٩)
2 ـ هل النزاع في المقام راجع إلى الصيغة أو إلى المادة
٣٢٣ ص
(٦٠)
3 ـ هل المراد بالمرة والتكرار الفرد والأفراد أو الدفعة والدفعات
٣٢٤ ص
(٦١)
4 ـ هل المراد بوجوب الأفراد أو الدفعات وجوبها ارتباطيا أو استقلاليا ، وهل المراد بالمرّة كونها بشرط لا أو لا بشرط
٣٢٤ ص
(٦٢)
مبحث الفور والتراخي
٣٢٦ ص
(٦٣)
معنى التضيق والتوسعة المفسّر بهما الفور والتراخي
٣٢٦ ص
(٦٤)
أدلة القول بالفورية
٣٢٨ ص
(٦٥)
مختار المصنف
٣٢٩ ص
(٦٦)
كلام صاحب الكفاية
٣٣١ ص
(٦٧)
مبحث الإجزاء
٣٣٤ ص
(٦٨)
توجيه ما ورد من تبديل الامتثال
٣٣٤ ص
(٦٩)
الفرق بين هذه المسألة ومسألة تبعية القضاء للأداء
٣٣٥ ص
(٧٠)
معنى الاقتضاء المبحوث عنه في المقام
٣٣٥ ص
(٧١)
المراد من « على وجهه » في عنوان النزاع
٣٣٦ ص
(٧٢)
تبديل الامتثال
٣٣٧ ص
(٧٣)
الملاك وما يترتب عليها من الإجزاء والبدار
٣٣٨ ص
(٧٤)
شرح ما أفاده المحقق النائيني
٣٤٦ ص
(٧٥)
ما ذكره المحقق العراقي
٣٤٩ ص
(٧٦)
تتمة في تردد الأمر بين الصور الثلاث في الأمر الاضطراري
٣٥٣ ص
(٧٧)
جريان الاشكال المتقدم في استصحاب القدرة
٣٥٤ ص
(٧٨)
تكميل ذكر كلام للسيد البروجردي
٣٥٥ ص
(٧٩)
المسألة الاولى إجزاء المأتي به بالأمر الاضطراري عن المأمور به الواقعي
٣٥٦ ص
(٨٠)
تقديم مقدمات في المقام
٣٥٦ ص
(٨١)
أنحاء دخل القيد المتعذر في ملاك الواجب واختلافها من حيث الإجزاء والبدار
٣٥٨ ص
(٨٢)
الاشكال فيما ذكروه من تجويز البدار في بعض الموارد ومنعه في ومنعه في الموارد الاخرى
٣٦٥ ص
(٨٣)
الاشكال فيما ذكره في العروة من تقديم الطهارة الخبيثة على الطهارة المائية عند المزاحمة
٣٦٧ ص
(٨٤)
مناقشة المصنف المحقق النائيني
٣٦٩ ص
(٨٥)
المسألة الثانية إجزاء المأمور به الظاهري عن الأمر الواقعي
٣٧٥ ص
(٨٦)
مراتب الأمر الظاهري
٣٧٥ ص
(٨٧)
أنحاء التبدل في الأوامر الظاهرية ومعنى انكشاف الخلاف القطعي فيها
٣٧٥ ص
(٨٨)
نقل كلام الآخوند
٣٧٧ ص
(٨٩)
إيرادات المحقق النائيني على صاحب الكفاية
٣٨٥ ص
(٩٠)
1 ـ ما يرتبط بمبحث إجزاء الأمر الاضطراري
٣٩٥ ص
(٩١)
2 ـ ما يرتبط بمبحث إجزاء الأمر الظاهري مع انكشاف الخلاف القطعي
٤٠٢ ص
(٩٢)
3 ـ ما يرتبط بمبحث إجزاء الحكم الظاهري مع انكشاف الخلاف بحجة معتبرة
٤٠٧ ص
(٩٣)
4 ـ الامور الأربعة التي نبّه عليها المحقق النائيني
٤١٤ ص
(٩٤)
نقل كلام السيد البروجردي
٤١٦ ص
(٩٥)
الكلام في تبدل الحكم الظاهري من حيث الإجزاء وعدمه
٤٢٢ ص
(٩٦)
المناقشة فيما نسبه الآخوند قدسسره إلى صاحب الفصول
٤٣٠ ص
(٩٧)
تنبيه عدم انحصار موارد العدول بالعثور على دليل لم يعثر عليه سابقا
٤٣٦ ص
(٩٨)
الكلام في نسخ الوجوب
٤٣٧ ص
(٩٩)
أمر الآمر مع علمه بانتفاء الشرط
٤٣٩ ص
(١٠٠)
تعلق الأوامر بالطبائع أو الأفراد
٤٤٤ ص
(١٠١)
فهرست الموضوعات
٤٥٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص

أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ٢١١ - ترتب الثواب على الأمر الغيري وعبادية الطهارات الثلاث

متسترا من دون توقف على كون اللبس عباديا ، هذا حال الشروط.

وأما الأجزاء فهي بأنفسها واجبة بالوجوب النفسي الضمني الجزئي ، ولها أيضا وجوب نفسي ضمني شرطي ، وهو الناشئ عن كون كل واحد من الأجزاء قيدا في البواقي كما هو شأن الارتباطية ، إلاّ أن هذا الوجوب النفسي الضمني الشرطي قد اندكّ في وجوبه النفسي الضمني الجزئي.

ثم نعود إلى ذلك الوجوب النفسي الضمني الشرطي الذي تعلق بالوضوء ونقول : إن حاله حال الوجوب النفسي الضمني الشرطي المتعلق بالتستر ، لكن دل الدليل على اعتبار العبادية في الأول ، فكان حاله حال العبادات في كيفية العبادية فيه. وهل يمكن القول بأن متعلق الأمر مقيد بالاتيان بداعيه ، أو أن الحاكم هو العقل على مسلك صاحب الكفاية [١] ، أو أنه لا بد في ذلك من أمر ثان يتعلق بالاتيان به بداعي الأمر الأول وهو مسلك الشيخ قدس‌سره [٢] ، أو غير ذلك من المسالك التي عرفتها في مباحث التعبدي ، وليس للطهارات خصوصية زائدة في البحث عن هذه الجهة حينئذ ، هذا كله لو تمّ ما شرحناه في مسلك شيخنا قدس‌سره من الأمر النفسي الضمني الشرطي.

ولو أنكرناه وقلنا إنه ليس في البين إلاّ كون الصلاة الواجبة هي المقيدة بالطهارة ، فلا تكون أفعال الطهارة إلاّ من قبيل المقدمة العقلية أو العادية التي يتوقف عليها الواجب عقلا أو عادة ، فلو قلنا بأن المقدمة واجبة غيريا وجوبا شرعيا ، كان لنا أن نقول إنه بعد أن دل الدليل على عبادية الوضوء كان اللازم هو الاتيان به بداعي أمره الغيري المذكور بأحد المسالك


[١] كفاية الاصول : ٧٢. [٢] مطارح الأنظار ١ : ٣٠٣.