أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٤ - السيد حيدر العطار معارفه وكمالاته ، زهده وورعه ، اثاره العلمية
السيد حيدر العطار
المتوفى ١٢٦٥
| أميم ذريني والبكاء فانني |
| عن العيد واللبس الجديد بمعزل |
| أميم أقلي عن ملامك واتركي |
| مقالة لا تهلك أسى وتجمل |
| لان سرك العيد الذي فيه زينة |
| لبعض اناس من ثياب ومن حلي |
| فقد عاد لي العيد الحداد بعودة |
| ألا فاعذريني يا أميم أو اعذلي |
| يذكرني فعل ابن هند وحزبه |
| يزيد وقد أنسى الورى فعل هر قل |
| فكم قد أطلوا من دم بمحرم |
| وكم حللوا ما لم يكن بمحلل |
| ولم يقنعوا حتى أصابوا ابن فاطم |
| بسهم أصاب الدين فانقض من عل |
| وخر على حر الثرى متبتلا |
| الى ربه أفديه من متبتل |
| ومذ كان للايجاد في الخلق علة |
| بكته البرايا آخرا بعد أول |
| وخضبت السبع السموات وجهها |
| بقاني دم من نحره المتسلسل |
| وذا العالم العلوي زلزل اذا قضى |
| كما العالم السفلي أي تزلزل |
| بنفسي وبي ملقى ثلاثا على الثرى |
| تهب عليه من جنوب وشمال |
| أبى رأسه الا العلى فسما على |
| ذرى ذابل يسمو على هام يذبل |
| بنفسي أباة الضيم من آل هاشم |
| تؤم الوغى ما بين لدن وفيصل |