أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٨ - السيد احمد الفحام ترجمته بعض اشعاره
السيد أحمد الفحام
١٢٧٤
قوله في الحسين (ع) :
| ما بال عيني أسبلت عبراتها |
| قاني الدموع وحاربت غفواتها |
| الذكر دار شطر جرعاء الحمى |
| أمست خلاء من مهى خفراتها |
| أم فتية شط فغادرت الحشى |
| تطوي على الصعداء من زفراتها |
| لا بل تذكرت الطفوف وماجرى |
| يوم الطفوف فأسبلت عبراتها |
| يوما به أضحت سيوف أمية |
| بالضرب تقطر من دماء هداتها |
| يوما به أضحت أسنتها تسيل |
| نفوسها زهقا على صعداتها |
| سقيت أنابيب الوشيج على الصدى |
| فقضت على ظمأ دوين فراتها |
| وعقائل الهادي تقاد ذليلة |
| أسرى بني الزرقاء في فلواتها |
| في أي جد تستغيث فلا ترى |
| الا التقنع في سياط طغاتها |
| أترى درى خير البرية شمله |
| عصفت به بألطف ريح شتاتها |
| أترى درى المختار أن أمية |
| قد أدركت في آله ثاراتها |
| تلك البدور تجللت خسفا وقد |
| سقطت بكف يزيد من هالاتها |
| أبدت غروبا في الطفوف يديرها |
| فلك المعالي في أكف بغاتها |
| تلك الستور تهتكت قسرا وما |
| رعيت حمايتها بقتل حماتها |
| نسل العبيد بآل أحمد أدركت |
| ثاراتها أشفت به أحناتها |