أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩٥ - الشيخ عبد الرضا الشيخ حسن الخطى ، مرثيته للحسين (ع)
الشيخ عبد الرضا الخطي
الشيخ عبدالرضا ابن الشيخ حسن الخطى
من شعراء القرن الثالث عشر
| أمنزل الشوق جادت ربعك السحب |
| وحل رسمك طل ساقط صبب |
| وناشر فيك للازهار أردية |
| تهدى السرور وللاحزان تستلب |
| وزار تربك معتل النسيم سرى |
| للمسك والعنبر الفياح يصطحب |
| ما عن ذكرك الا حن لي كبد |
| مروع ونبار الوجد ملتهب |
| ولا مررت بقلبي خاطرا أبدا |
| الا انثنى دمع عيني وهو منسكب |
| يا منزلا لم أزل أشتاق أربعه |
| وما له الشوق لو لا الخرد العرب |
| لولا ظباك لما أصبحت ذا شغف |
| متيم القلب مضنى شفه الوصب |
| ضعائن ان سرت حاطت هوادجها |
| من المغاوير أساد اذا وثبوا |
| القاطنون بقلبي أينما قطنوا |
| والذاهبون بصبري أين ما ذهبوا |
| ما أنصفوا الكمد المضنى ببينهم |
| ولا رعوا من ذمام الصب ما يجب |
| أغروا به نائبات الدهر وارتحلوا |
| وجرعوه ذعاف الهجر واغتربوا |
| حسب النوائب مني أنني دنف |
| ضئيل جسم عن الابصار محتجب |
| أعاتب الدهر لو رقت جوانبه |
| لعاتب قد براه الوجد والنصب |
| أين الزمان واسعاف المحب بما |
| يهوى وكيف ترجى عنده الارب |
| والدهر حرب لأهل الفضل ما برحت |
| صروفه تنتحيهم أين ما ذهبوا |
| أخنى على عترة الهادي ففرقهم |
| فأصبح الدين يبكيهم وينتحب |
| آل النبي هداة الخلق من ضربوا |
| في مفرق المجد بيتا دونه الشهب |