أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٥ - الشيخ محمد نصار اللملومي شاعر بالفصحي والدراجة ، غزله ، نوادره
| خوف الصدود كتمت عنك صبابتي |
| وعن المخالط خيفة العذال |
| فأعر لساني السمع بثة وامق |
| يشكو ضناه عسى ترق لحالي |
| شهد الوشاح عليك مذ أنطقته |
| حقا بأنك مخرس الخلخال |
| وبقوس حاجبك النبال بريتها |
| من نرجس وأرشتها لقتالي |
ومن شعره في الغزل كما في شعراء الغري :
| خلت من ظباء الابرقين ربوعها |
| فهيهات يا عين المعنى هجوعها |
| أتألف رسل الابرقين مهابة الـ |
| نفور وأيدي القانعين تروعها |
| وقفنا وللاحشاء رقص على الغضا |
| وقد رقصت فوق النطاق فروعها |
| اودعها فوق الكثيب ومهجتي |
| تودعها فوق الكثيب ضلوعها |
| أسائلها والعين عبرى متى اللقا |
| فتعرب عن بعد التلاقي دموعها |
| عقارب صدغ لا يفيق لديغها |
| ورقش جعود ليس يرقى لسيعها |
| ونبعة قد ـ لا يقوم طعينها |
| وأسياف لحظ لا يداوي صريعها |
| وخد أسيل روق الصون ماءه |
| نزت كبدي منه فهاج ولوعها |
| ولما استقل الركب فاضت مدامعي |
| وحلق من عين المعنى هجوعها |
وقوله :
| ومذ استقلوا ظاعنين وأيقن الـ |
| ـفئتان أن هيهات يلتقيان |
| من كل أبلج لا تلين قناته |
| عزت مدامعه لدى الحدثان |
| يستوقف العيس المثارة بعدما |
| غنت حداة الركب بالاظعان |
| أمقوضين قفوا لصب ريثما |
| يقضي لبانة قلبه الولهان |
| فاذا خدت أيدي المطي وكنتم |
| ممن يقول بذمة الخلان |
| مروا برمل البان يوما علما |
| عثر الزمان بنا برمل البان |
| استاف نفخة رمله العبق التي |
| علقت بواديه من الاردان |
| واذا سجا الليل البهيم فانني |
| اشتاقكم فقفوا على الكثبان |