أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٩ - السيد احمد الفحام ترجمته بعض اشعاره
| ويل لها أرضت يزيد وأغضبت |
| خير الورى في قتلها ساداتها |
| لهفي لزينب وهي ما بين العدى |
| مرعوبة تبكي لفقد كفاتها |
| بعدا ليومك يابن أمي انه |
| أنضى النفوس وزاد في حسراتها |
| يا جد ان أمية قد غادرت |
| بالطف شمل بنيك رهن شتاتها |
| هذا الحسين بكربلا متوسدا |
| وعر الصخور لقى على عرصاتها |
| تحت السنابك جسمه وكريمه |
| بيد الهوان يدار فوق قناتها |
| الله أكبر انها لمصيبة |
| تتقطع الاكباد في خطراتها |
| أبناء حرب في القصور على أرا |
| ئكها وآل الله في فلواتها |
| يمسون قتلى كربلا وأمية |
| تمشي نشاوى سكبها راحاتها |
| يا سادتي يا من بحبهم النفو |
| س تقال يوم الحشر من عثراتها |
| ماذا أقول بمدحكم وبمدحكم |
| وافى جميل الذكر من آياتها |
| صلى الاله عليكم ما ان بدت |
| وضح الصباح وقد جلت ظلماتها |
* * *
جاء في شعراء الغري : السيد أحمد ابن السيد صادق الفحام الاعرجي ذكره السيد الامين في الاعيان فقال : كان أديبا فاضلا وليس لدينا علم بشيء من أحواله كما ذكره صاحب ( الحصون ) وأثبت له من الشعر قوله :
| سأقضي بقرب الدار نحبي على أسى |
| اليك وحاجاتي اليك كما هيا |
| أرى حارما مالي وما ملكت يدي |
| وجمعته من طارفي وتلاديا |