أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٤١ - السيد جعفر القزويني حياته ، موت الغربة
| أجل ناداك لمسقطه |
| ولو اثاقلت لما ظفرا |
| لم لا واسيتك مضطهدا |
| لم لا سليتك مفتكرا |
| لم لا جاورت أنينك |
| منصدعا للغربة منكسرا |
| لم لا عالجتك معتلا |
| لم لا شاهدتك محتضرا |
| واماما فاق بلاغته |
| وحساما في الهيجا ذكرا |
| لك عهد في عنقي ما عشت |
| يبث مراثيك الغررا |
| وثراك ترصعه عيناي |
| عقيقا أحمر أو دررا |
ولم يعقب سوى ولده السيد علي وابنته زوجة الميرزا جعفر القزويني وذكر صاحب الحصون جملة من شعره كما ذكره الشيخ المصلح الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في ( العبقات العنبرية في شعراء الجعفرية ).
فمن شعره يخاطب سلطان مسقط :
| لما رماني الدهر بالنوب |
| الشدائد والهزاهز |
| وألان صعدتي التي |
| يعطي الجواهر بالجوائز |
| ودعاني الزمن الخؤن |
| صلبت وما لانت لغامز |
| قالت لي الآراء والفكر |
| بأهله ( هل من مبارز ) |
| شرق وسل عن ماجد |
| الثواقب في الغرائز |
| فاذا بلغت الى ( سعيد ) |
| في ( عمان ) فلا تجاوز |
| واعلم بأن أبا هلال |
| عن مرادك غير عاجز |
| يوليك ما ترجو ولا |
| يثنيه عنه غمز غامز |
| فتعود مقضي الديون |
| الى العراق وأنت فائز |