أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣١ - الشيخ صالح الكواز عملاق الشعر ونابغة العصر ، ديوانه مميزاته
| خذ في ثنائهم الجميل مقرضا |
| فالقوم قد جلوا عن التأبين |
| هم أفضل الشهداء والقتلى الاولى |
| مدحوا بوحي في الكتاب مبين |
| ليت المواكب والوصي زعيمها |
| وقفوا كموقفهم على صفين |
| بالطف كي يروا الاولى فوق القنا |
| رفعت مصاحفها اتقاء منون |
| جعلت رؤوس بني النبى مكانها |
| وشفت قديم لواعج وضغون |
| وتتبعت أشقى ثمود وتبع |
| وبنت على تأسيس كل لعين |
| الواثبين لظلم آل محمد |
| ومحمد ملقى بلا تكفين |
| والقائلين لفاطم آذيتنا |
| في طول نوح دائم وحنين |
| والقاطعين أراكة كيما تقيل |
| بظل أوراق لها وغصون |
| ومجمعي حطب على البيت الذي |
| لم يجتمع لولاه شمل الدين |
| والداخلين على البتولة بيتها |
| ....................... |
| والقائدين امامهم بنجاده |
| والطهر تدعو خلفهم برنين |
| خلوا ابن عمي أولا كشف للدعا |
| رأسي وأشكو للاله شجوني |
| ما كان ناقة صالح وفصيلها |
| بالفضل عند الله الا دوني |
| ورنت الى القبر الشريف بمقلة |
| عبرى وقلب مكمد محزون |
| قالت وأظفار المصاب بقلبها |
| أبتاه قل على العداة معيني |
| أبتاه هذا ......................... |
| تبعا ومال الناس عن هرون |
| أي الرزايا أتقى بتجلد |
| هو في النوائب ما حييت قريني |
| فقدى أبي أم غصب بعلي حقه |
| .................. |
| أم أخذهم ارثي وفاضل نحلتي |
| أم جهلهم قدري وقد عرفوني |
| قهروا يتيميك الحسين وصنوه |
| وسئلتهم حقي وقد نهروني |
| باعوا بضائع مكرهم وبزعمهم |
| ربحوا وما بالقوم غير غبين |
| واذا أضل ـ الله قوما أبصروا |
| طرق الهداية ضلة في الدين |