أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١٣ - الشيخ حسن النح رثاؤه للحسين وفي اخري يمدح النبي
| خلق أرق من النسيم وعزمة |
| عند اللقا منها يذوب الجلمد |
| هو أشرف الثقلين في حسب وفي |
| الهيجاء منصور اللواء مؤيد |
| بمهند ماض الغرار كغزمه |
| في غير هامات العدى لا يغمد |
| حتى غدا نون الوقاية ساقطا |
| عنهم بفعل من علاه يؤكد |
| يا من له الشرف الذي لا ينتهي |
| معناه والفخر الذي لا ينفد |
| حسدوك لما أن علوت عليهم |
| قدرا ومن رام المعالي يحسد |
| مولاي لو شهادت ما فعل العدا |
| يوم الطفوف وأي ظلم جددوا |
| فعلوا بمولاي الحسين ورهطه |
| فعلا تكاد لها الجبال تأود |
| والارض تخسف خشية مما جرى |
| منهم وتضطرب السماء وترعد |
والقصيدة تتكون من ١٠٣ بيت قال في آخر بيت منها :
| مولاي نجل النح يرجو منكم |
| حسن الجزاء وغيركم لا يقصد |
وللشيخ حسن النح في مدح النبي ٦ :
| بمنعرج الجرعاء عن أيمن الهضب |
| مطالع أقمار بزغن على قضب |
| بها السفح من وادي العقيق جأذر |
| نثرن دموع العين كاللؤلؤ الرطب |
| وبين ثغور المنحنى دون بارق |
| بروق ثغور حسنها للورى يسبى |
| أسرن فؤادي حين أطلقن أدمعي |
| فقلبي ودمعي بين صب ومنصب |
| ربارب لكن الاسود عرينها |
| وغاباتها سود المحاجر والهدب |
| أرقن دمي عمدا وأنكرن ماجرى |
| وأصدق شيء في الهوى شاهد الحب |
| بحك قف ان شمت عن أيمن الحمى |
| سنا بارق قد لاح من ذلك الشعب |
| وسلعا اذا ما جئت سل عن حبائبي |
| وان ملت من عجبي الى نحوهم عج بي |
| لعل اذا مر معتل نشرها |
| يصح به جسمي وحيى به قلبي |
| منازل عرب خيموا حين يمموا |
| بقلبي لا بين الاكلة والحجب |
| هم الطيبون الطاهرون ومن هم |
| اذا جار صرف الدهر دون الورى حسبي |