أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٩٥ - السيد راضي القزويني حياته بعض مراثيه
السيد راضي القزويني
المتوفى ١٢٨٥
قال في أبي الفضل العباس ٧ :
| أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا |
| أبى الفضل الا أن تكون له أبا |
| تطلبت أسباب العلى فبلغتها |
| وما كل ساع بالغ ما تطلبا |
| ودون احتمال الضيم عز ومنعة |
| تخيرت أطراف الأسنة مركبا |
| وفيت بعهد المشرفية في الوغى |
| ضرابا وما أبقيت للسيف مضربا |
| لقد خضت تيار المنايا بموقف |
| تخال به برق الأسنة خلبا |
| اذا لفظت حرفا سيوفك مهملا |
| تترجمه سمر العوامل معربا |
| ولما أبت أن يشرب الماء طيبا |
| أمية لا ذاقت من الماء طيبا |
| جلا ابن جلا ليل القتام كأنه |
| صباح هدى جلى من الشرك غيهبا |
| وليث وغي يأبى سوى شجر القنا |
| لدى الروع غابا والمهند مخلبا |
| يذكرهم بأس الوصي فكلما |
| رمى موكبا بالعزم صادم موكبا |
| وتحسب في أفق القتام حسامه |
| لرجم شياطين الفوارس كوكبا |
| وقفت بمستن النزال ولم تجد |
| سوى الموت في الهيجا من الضيم مهربا |
| الى أن وردت الموت والموت عادة |
| لكم عرفت تحت الأسنة والضبا |
| ولا عيب في الحر الكريم اذا قضى |
| بحر الضبا حرا كريما مهذبا |