أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٤٣ - الشيخ موسى محي الدين أدبه وعلمه براعة الشاعرية ، مساجلاته
| ومذ وفى لي بالذي له ضمن |
| وخصني بما به قلبي أمن |
| قلت أبو السبطين بالوفا قمن |
| ومد ضبعي أبوالعباس من |
بعد انقباض الذرع والباع الوزي [١]
| ذاك علي المرتضى عقد الولا |
| وصنو طه المرتضى خير الملا |
| ذاك الذي رام المعالي فعلا |
| ذاك الذي لا زال يسمو للعلا |
بفعله حتى علا فوق العلا
| ومذ علا بالرغم من حسوده |
| لو كان يرقى أحد بجوده |
| قلت وحق القول من ودوده |
| بجوده الموفى على وفوده |
ومجده الى السماء لارتقى
| فعد الى مدح الحسين والحسن |
| تأمن في مدحهما من الزمن |
| وقل اذا ما فزت منهما بمن |
| نفسي الفداء لأميري ومن |
تحت السماء لأميري الفدا
وقال يمدح الامام (ع) :
| أقول لمقتعد اليعملات |
| يلف الوعوث على السجسج |
| أنخها على ذكوات الغري |
| وفي باب حيدرة عرج |
| على أسد الغاب بحر الرغاب |
| مغيث السغاب سرور الشجى |
| وصي الرسول وزوج البتول |
| ومعطي السؤل الى المرتجي |
| أبي الحسنين وطلق اليدين |
| اذا العام ضاق ولم يفرج |
| وقل يا يد الله في الكائنات |
| ويا وجهه في الظلال الدجي |
| سلام عليك بصوت رقيق |
| من الخطب والكرب لم يفرج |
| أتيتك ملتجأ منهما |
| لأنك أنت حمى الملتجي |
| وجئت وايقنت أن يصدرا |
| طريدين عني مهما أجي |
| فمثلك من كف عني الهموم |
| وألحب في أعيني منهجي [٢] |
[١] ـ الوزى بالفتح : القصير. [٢] ـ عن الحالي والعاطل.