أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٥ - السيد حيدر العطار معارفه وكمالاته ، زهده وورعه ، اثاره العلمية
| أداروا على قطب الفناء رحى القضا |
| فخاضوا المنايا أمثلا اثر أمثل |
| فبين طريح في الصعيد مجدل |
| وبين ذبيح بالدماء مزمل |
| ونادبة تدعو أبا الفضل تارة |
| وأخرى حسينا ندب ولهاء معول |
| أخي يا حسينا كنت غوثا وعصمة |
| كما كنت غيثا ثر في كل ممحل |
| أخي كنت للرواد أخصب مربع |
| كما كنت للوراد أعذب منهل |
| خليلي بيت الوحي شط حبيبه |
| قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل |
| وما قد جرى في كربلاء قضية |
| وليس لها الا أبو حسن علي |
السيد حيدر ابن السيد ابراهيم العطار الحسني آية من آيات الدهر ومفخرة من مفاخر العصر ، عالم محقق ، وفقيه بارع ، لسان الحكماء والمتكلمين وصفوة الفقهاء والاصوليين ، وهو على جانب عظيم من الورع والتقوى والزهد والعبادة ورسوخ الايمان وطهارة القلب.
خلف آثارا قيمة وكتب عنه الكثير وأثنى عليه العلماء أحسن الثناء ، وممن ذكره شيخنا المحقق الطهراني في كتابه ( سعداء النفوس ) فقال : كان سيدا عالما فقيها جليلا مرجعا للخاص والعام ، غيورا في ذات الله مناظرا مع المبدعين والمخالفين.
وهو أعلى الله مقامه جد الاسرة الحيدرية واليه تنتسب هذه السلالة العلوية ، ولد ; سنة ١٢٠٥ هـ وأقام في الكاظمية ردحا من الزمن ، ثم هاجر الى عاصمة العلم ـ النجف الاشرف ـ